مَنْ مَجِّ شِدْقَيْهِ ﴿الرُّوَالَ﴾ الرَّائِلَا أَي اللُّعابَ الْقَاطِرَ مِن فِيهِ. ﴿ويَرُولَةُ، كحَمُولَةٍ: نَاحِيَةٌ بالأَنْدَلُسِ، لكنْ وَزْنُهُ بِحَمُولَةٍ يَقْتَضِي أَن تكونَ الْياءُ أَصْلِيَّةً، فَمَوْضِعُ ذِكْرِها فِي ي ر ل، لَا هُنَا، فتَأَمَّلْ. وذُو﴾ رَوْلانَ: وَادٍ لِسُلَيْمٍ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ﴿رَوَّلَ الْفَرَسُ فِي مِخْلَاتِه من﴾ الرُّوالِ: اللُّعابِ. ﴿والتَّرْوِيلُ: أَن يَبُولَ بَوْلاً مُتَقَطِّعاً مُضْطَرِباً.﴾ والْمُرَوِّلُ، كمُحَدِّثٍ: الْمُسْتَرْخِي الذّكَرِ. ﴿والمِرْوَلَ، كمِنْبَرٍ: النَّاعِمُ الإِدَامَ، وَأَيْضًا: الفَرَسُ الكَثيرُ التَّحَصُّنِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيّ. وذُو﴾ الرُّوَيْلِ، كزُبَيْرٍ: مِن دِيارِ بَنِي عامِرٍ، قُرْبَ الْحَاجِرِ، مَنْزِلٌ مِن مَنازِلِ حَاجِّ الكُوفَةِ.
ر هـ ب ل
الرَّهْبَلةُ: ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ، وَقد تَرَهْبَلَ، وجاءَ يَتَرَهْبَلُ، كَمَا فِي المُحْكَمِ. والرَّهْبَلُ: كَلامٌ لَا يُفْهِمُ، وَقد رَهْبَلَ الرَّجُلُ، وَهُوَ مُرَهْبَلٌ، كَمَا فِي العُبابَ
ر هـ د ل
الرَّهْدَلُ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسانِ، والعُبابِ: هُوَ الضَّعِيفُ مِن الرِّجالِ، وَقيل: هُوَ الأَحْمَقُ. والرَّهْدَلُ، كجَعْفَرٍ، وقُنْفُذٍ، وزِبْرِجٍ، وزُنْبُورٍ: طَائِرٌ شِبْهُ القًبَّرَةِ، إِلَاّ أَنَّها ليستْ لَهَا قُنْزُعَة، قالَهُ ثَعْلَب، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ طَائِرٌ شِبْهُ القُبَّرَةِ، إِلَاّ أَنَّها ليستْ لَهَا قُنْزُعَة، قَالَهُ ثَعْلَب، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ طَائِرٌ صَغِيرٌ، شَبِيهٌ بالعُصْفُورِ، أَو أَصْغَرُ: لُغاتٌ فِي الرَّهْدَنِ، بالنُّونِ، والجمعُ الرَّهادِلُ، والرَّهادِنُ.
ر هـ ل
رَهِلَ لَحْمُهُ، بِالْكَسرِ، رَهَلاً: