آخَر: ﴿فَأطَالَ لَها﴾ الطِّوَلَ ﴿والطِّيَلَ. (و) ﴾ طَوَّلَ لَهُ، ﴿تَطْوِيلاً: أَمْهَلَهُ، وَلم يُعْجِلْهُ.﴾ والطَّوَالُ، كسَحَابٍ: مَدَى الدَّهْرِ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ مِنْ قَوْلِكِ: لَا أُكَلِّمُهُ ﴿طَوَالَ الدَّهْرِ،﴾ وطُولَ الدَّهْرِ، بِمَعْنىً، وذكَرَهُ أَيضاً ابنُ مالِكٍ فِي المُثَلَّثاتِ. ويُقالُ: ﴿طالَ﴾ طِوَلُكَ، ﴿وطِيَلُكَ، كَعِنَبٍ فيهِما،)
﴾ وطُوْلُكَ، بالضَّمِّ، وَهَذِه عَن كُرَاعٍ، ﴿وطَوْلُكَ، بالفَتْحِ،﴾ وطِيْلُكَ، بالكَسْرِ، وهذهِ عَن كُرَاعٍ أَيْضا، ﴿وطُوَلُكَ، كَصُرَدٍ،﴾ وطَوَالُكَ، كَسَحَابٍ، ﴿وطِيَالُكَ، كَكِتَابٍ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: كُلُّ ذلكَ ذَكَرَهُ ابنُ السِّكِّيت، قالَ: فَأَمَّا الحَبْلُ فَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَاّ بِكَسْرِ الأَوَّلِ وفَتْحِ الثَّانِي: أَي طالَ مُكْثُكَ وتَمادِيكَ فِي أَمْرٍ، أَو تَراخِيكَ عنهُ، كَما فِي الأَسَاسِ، وَهُوَ مَجازٌ، وقالَ الزَّجَّاجُ:﴾ طالَ ﴿طِيَلُكَ،﴾ وطِوَلُكَ: أَي ﴿طالَتْ مُدَّتُكَ، أَو عُمُرُكَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ مَجازٌ أَيْضا، أَو غَيْبَتُكَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ أَيضاً، قالَ القَطامِيُّ:
(إِنَّا مُحَيُّوكَ فاسْلَمْ أَيُّها الطَّلَلُ ... وإِنْ بَلِيتَ وإِنْ﴾ طالَتْ بِكَ ﴿الطِّوَلُ)
ويُرْوَى:﴾ الطِّيَلُ، جَمْعُ ﴿طِيلَةٍ،﴾ والطِّوَلُ: جَمْعُ ﴿طِوَلَة، فاعْتَلَّ﴾ الطِّيَلُ، وانْقَلَبَتْ يَاؤُهُ واواً لاِعْتِلالِها فِي الواحِدِ، فَأَمَّا ﴿طِوَلَةٌ﴾ وطِوَلٌ، فمِنْ بابِ عِنَبَةٍ وعِنَبٍ، وقالَ طُفَيْلٌ:
(أَتَانَا فَلَمْ نَدْفَعْهُ إِذْ جَاءَ طَارِقاً ... وقُلْنا لَهُ قد طَالَ ﴿طُوْلُكَ فانْزِلِ)
أَي أَمْرُكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، مِنْ طُولِ السَّفَرِ، ومُكَابَدَةِ السَّيْرِ، ويُرْوَى:﴾ طِيلُكَ. وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ: أما تَعْرِفُ الأَطْلَالَ قد طَالَ ﴿طِيلُها﴾ والطَّوْلُ، ﴿والطَّائِلُ،﴾ والطَّائِلَةُ: الْفَضْلُ، والْقُدْرَةُ، والْغِنَى، والسَّعَةُ، والعُلُوُّ، قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: