(كملقى عقال أَو كمهلك سَالم ... وَلست لمَيت هَالك ﴿بوصيل)
ويروى: " وَلَيْسَ لحي هَالك ... "﴾ والموصل، كمجلس: الْمَوْت، قَالَ المتنخل:
(لَيْسَ لمَيت ﴿بوصيل وَقد ... علق فِيهِ طرف﴾ الْموصل)
أَي: طرف من الْمَوْت، أَي: سيموت ﴿ويتصل بِهِ.﴾ والموصل: الْمفصل، ﴿وموصل الْبَعِير: مَا بَين الْعَجز والفخذ، قَالَ أَبُو النَّجْم:
(ترى يبيس المَاء دون﴾ الْموصل ... )
(مِنْهُ بعجز كصفاة الجيحل ... )
﴿والوصلان: الْعَجز والفخذ، وَقيل: طبق الظّهْر. وَيُقَال: هَذَا رجل وصيل هَذَا، أَي: مثله.﴾ والوصيلة: مَا ﴿يُوصل بِهِ الشَّيْء،﴾ والوصيلة: أَرض ذَات كلأ ﴿تتصل بِأُخْرَى ذَات كلأ، وَمِنْه حَدِيث ابْن مَسْعُود: " إِذا كنت فِي﴾ الوصيلة، فأعط راحلتك حظها ". وَيُقَال: قَطعنَا ﴿وصلَة بعيدَة، بِالضَّمِّ، أَي: أَرضًا بعيدَة. وسَاق الله إِلَيّ وصلَة حَتَّى بلغت مقصدي، أَي: رفْقَة حملوني. ويسمون الزَّاد وصلَة، بِالضَّمِّ، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ.﴾ والصلة: ﴿كالوصل الَّذِي هُوَ الْحَرْف بعد الروي. وَيُقَال لكثير الْحِيَل والتدابير: هُوَ﴾ وصال قطاع.! والموصول من الدَّوَابّ: الَّذِي لم ينز على أمه غير أَبِيه، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد: