Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 31, halaman 86

  1. الجزء ٣١
  2. وص ل

إِلى الأَقْرَبين مِنْ ذَوِي النَّسَبِ والأَصْهارِ والعَطْفِ عَلَيْهِم والرّفْقِ بِهِمْ، والرِّعَايَةِ لِأَحْوَالِهِم وَإِنْ بَعُدُوا وَأَسَاءُوا، وَقَطْعُ الرَّحِم ضِدُّ ذلِكَ كُلّه. ﴿وَوَصَّلَ﴾ تَوْصِيْلاً: أَكْثَرَ مِنَ ﴿الوَصْلِ، وَمِنْهُ خَيْطٌ﴾ مُوَصَّلٌ، فِيْهِ ﴿وُصَلٌ كَثِيْرَةٌ.﴾ وَوَاصَلَ الصِّيَامَ ﴿مُوَاصَلَةً﴾ وَوِصَالاً: إِذا لَمْ يُفْطِرْ أَيَّامًا تِباعًا، وَقَد نُهِيَ عَنْهُ، وَفِي الحَدِيْثِ:

" إِنَّ امْرَأً ﴿وَاصَلَ فِي الصَّلَاةِ خَرَجِ مِنْها صِفْرًا "، قَالَ عَبْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَل: كُنَّا مَا نَدْرِي﴾ المُواصَلَة فِي الصَّلاةِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنا الشَّافِعِيُّ، فَمَضَى إِلَيْهِ أَبِي فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْياءَ، وَكَانَ فِيْما سَأَلَهُ عَنِ المُواصَلَةِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ الشَّافِعِيُّ: هِيَ فِي مَواضِعَ، مِنْهَا: أَنْ يَقُولُ الإِمَامُ وَلَا الضّالِّيْنَ فَيَقُولُ مَنْ خَلْفَهُ: آمِين مَعًا، أَيْ: يَقُولُها بَعْدَ أَنْ يَسْكُتَ الإِمام؛ وَمِنْها: أَنْ ﴿يَصِلَ القِرَاءَةَ بِالتَّكْبِير، وَمِنْها: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ﴾ فَيَصِلُها بالتَّسْلِيْمَةِ الثّانِيَة، الأُوْلَى فَرْضٌ وَالثّانِيَةُ سُنَّة فَلَا يُجْمَعُ بَينهمَا؛ وَمِنْهَا: إِذا كبر الإِمَام فَلَا يكبر مَعَه حَتَّى يسْبقهُ وَلَو بواو. ﴿وتوصل، أَي: توسل وتقرب.﴾ والتواصل: ضد التصارم. وَأَعْطَاهُ ﴿وصلا من ذهب، أَي: صلَة وَهبة كَأَنَّهُ مَا يتَّصل بِهِ أَو يتَوَصَّل فِي معاشه.﴾ وَوَصله: إِذا أعطَاهُ مَالا. ﴿والوصل: الرسَالَة ترسلها إِلَى صَاحبك، حجازية، وَالْجمع﴾ الْوُصُول. ﴿وصلَة الْأَمِير: جائزته وعطيته.﴾ والوصل: ﴿وصل الثَّوْب والخف، وَيُقَال: هَذَا وصل هَذَا، أَي: مثله. وَيُقَال للرجلين يذكران بفعال وَقد مَاتَ أَحدهمَا: فعل كَذَا، وَلَا﴾ يُوصل حَيّ بميت. وَلَيْسَ لَهُ! بوصيل، أَي: لَا يتبعهُ، قَالَ الغنوي:

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 31، ص 86 (SanadKitab #7030, hlm. urut 16172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.