هـ ن ج ل
(الهُنْجُلُ: كَقُنْفُذٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنُ دُريد: هُو (الثَّقِيلُ) ، أَي: مِنْ كُلِّ شَيءٍ.
هـ ن د ل
(الهَنْدَوِيلُ: كَزَنْجَبِيْلٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِي، وَهُو (الضَّخْمُ) ، مَثَّلَ بِهِ سِيْبوبه وَقَالَ: وَزْنُه فَعْلَوِيل، وَفَسَّره السيرافيّ. (و) أَيْضًا: الأَنْوَكُ المُسْتَرْخِي والضَّعِيفُ) ، وَفي التَّهْذيب عَن أَبي عَمْرٍ و: هُو الضَّعِيفُ الَّذي فيهِ اسْتِرْخاءٌ وَنَوْكٌ، وَأَنْشَدَ الصّاغانِيّ لِأَبِي مِسْحَل:
(هَجَرْتُ البَخِيْلَ الهَنْدَوِيْلَ وَإِنَّهُ ... لِما نَالَهُ مِنْ أَوْكَتِي لَجَدِيْرُ)
هـ ول
( ﴿هالَهُ) ﴾ يَهُولُه ( ﴿هَوْلًا: أَفْزَعَهُ) وَخَوَّفَهُ، (﴾ كَهَوَّلَهُ) ﴿تَهْوِيلًا (﴾ فَاهْتالَ) : فَزعَ وَخَافَ. وَقَولُ الشّاعِر:
(وَيْهًا فِداءَ لَكَ يَا فَضالَهْ ... )
(أَجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا ﴿تُهالَهْ ... )
فَتَح اللَّام لِسُكُون الْهَاء وَسُكون الأَلِف قَبْلَها، وَاخْتاروا الفَتْحةَ لِأَنَّها مِنْ جِنس الأَلِف الَّتي قَبْلَها، فَلَمّا تَحَرَّكت اللَّامُ لَمْ يَلْتَقِ سَاكِنان فَتُحْذَفَ الأَلِفُ لِالْتِقائِهما. (﴾ والهَوْلُ: المَخافَةُ مِنَ الأَمْرِ لَا يُدْرَى مَا هَجَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ) ، ﴿كَهَوْلِ اللَّيل،﴾ وَهَوْل البَحْر، (ج: ﴿أَهْوالٌ) ، يُقالُ: رَكِبَ﴾ أَهْوالَ البَحْرِ، (و) يُجْمَعُ أَيْضًا عَلى ( ﴿هُؤُول) ، بِالضَّمِّ، يَهْمِزُونَ الواوَ لانْضِمامها، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْد:
(رَحَلْنا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَمِيم ... إِلَيْكَ وَلَم تَكَاءَدْنا﴾ الهُؤُول)
( ﴿كالهِيلَةِ، بِالكَسْرِ) . (﴾ وَهَوْلٌ ﴿هائِلٌ﴾ وَمَهُولٌ، كَمَقُولٍ، تَأْكِيدٌ) أَي: فِيهِ! هَوْلٌ، وَقَد كَرِهَ