] لَيْسَ بنُصَيب [الأَسْوَدِ المرواني] و [لَا بِنَصِيب الْأَبْيَض الهاشِمِيّ، وَقَالَ ابنُ السيرافي: هُوَ لنُصَيْب بن رِياح الْأسود الحُبَكِيّ مَوْلَى بني الحُبَيْك بنِ عَبْدِ مَناةَ بن كِنانة:
(وهَلْ ﴿يَأْثِمُنيِّ اللَّهُ فِي أَنْ ذَكَرْتُها ... وَعَلَّلْتُ أصْحابِي بهَا لَيْلَةَ النَّفْرِ)
مَعْنَاهُ: هَلْ يَجْزِيَنِّي اللَّهُ جَزاء﴾ إِثْمِي بأنْ ذكرتُ هَذِه المرأةَ فِي غِنائِي، ويُرْوى بكَسْر الثَّاء وضَمّها، كَمَا فِي الصّحاح. ( ﴿وآثَمَهُ) ، بالمَدِّ: (أَوْقَعَهُ فِيهِ) أَي: فِي الْإِثْم، كَمَا فِي الصّحاح، (﴾ وَأَثَّمَهُ ﴿تَأْثِيًما: قَالَ لَهُ:﴾ أثِمْتَ) ، كَمَا فِي الصّحاح، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا لَغْو فِيهَا وَلَا ﴿تأثيم﴾ . (﴾ وَتَأَثَّمَ) الرجلُ: (تابَ مِنْهُ) أَي: من ﴿الإِثْمِ واستَغْفَرَ مِنْهُ، وَهُوَ على السَّلْب كأنّه سُلِبَ ذَات الإِثْم بالتَّوْبة وَالِاسْتِغْفَار، أَو رامَ ذلِكَ بهما. (و) أَيْضًا فَعَل فِعْلًا خَرَج بِهِ من الإِثْم، كَمَا يُقال (تَحَرَّجَ) : إِذا فعل فِعْلًا خرج بِهِ من الحَرَج. وَفِي حَدِيث مُعاذٍ: " فَأَخْبَرَ بهَا عِنْدَ مَوْتِهِ﴾ تَأَثُّمًا " أَي: تَجَنُّبًا ﴿للإِثْم. (و) ﴾ الأَثامُ، (كَسَحابٍ: وادٍ فِي جَهَنَّم) نعوذُ باللَّه مِنْهَا. (و) الأَثامُ، (العُقُوبَةُ) ، وَفِي الصِّحَاح: جَزاءُ الإثْم. وَمن سَجَعات الأساس: كَانُوا يَفْزَعُونَ من الأنامِ أشَدَّ مَا يَفْزَعُون من الأَثام. وبكُلّ مِنْهُمَا فُسِّرت الْآيَة فِي