قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمن يفعل ذَلِك يلق ﴿أثاما﴾ ، (ويُكْسَرُ) فِي المَعْنَى الْأَخير وَهُوَ مَصْدر أَثَمَه يَأْثِمُهُ﴾ إثِاما، بالكَسْر والفَتْح، قَالَه الفَرّاء. وَقيل: الإثْم ﴿والإثامُ، بكَسْرِهما: اسمٌ للأفعال المُبَطّئة عَن الثَّواب، (﴾ كالمَأْثَمِ) كمَقْعَد. ( ﴿والأَثِيمُ) : الكَذَّابُ،﴾ كالأَثُومِ) ، قَالَ المَناوِيُّ: وتسميةُ الكَذِبِ ﴿إِثْمًا كَتَسْمِيَة الْإِنْسَان حَيوانًا؛ لأنّه من جُمْلَته، وَقَوله تعالَى: ﴿كل كفار أثيم﴾ أَي: مُتَحَمّل﴾ للإثم، وَقيل أَي: كَذّاب. (و) ﴿الأَثِيمُ: (كَثْرَةُ رُكوبِ﴾ الإِثْمِ، ﴿كالأَثِيمَةِ) بِالْهَاءِ. (و) قَوْله تعالىَ: ﴿طَعَام الأثيم﴾ جَاءَ فِي التَّفْسِير أنّه (أَبُو جَهْلٍ) لَعَنَه الله، وَقيل: الكافِر. (﴾ والتَّاْثِيمُ: الإثْمُ) وَبِه فُسِّرَتْ الآيةُ أَيْضًا: ﴿لَا لَغْو فِيهَا وَلَا ﴿تأثيم﴾ (﴾ والمُؤاثِمُ: الَّذِي يَكْذِبُ فِي السَّيْرِ) ، نَقله الصاغانيُّ. (و) فِي الصّحاح: نَاقَة ﴿آثِمَةٌ و (نُوقٌ﴾ آثِماتٌ) ، أَي: (مُبْطِئاتٌ مُعْيِياتٌ) ، قَالَ الأَعْشَى:
(جُمالِيَّةٍ تَغْتَلِي بالرِّداف ... إِذا كَذَّبَ ﴿الآثماتُ الهَجِيرَا)
قَالَ الصاغانيّ: ويروى بِالتَّاءِ الفوقِيّة كَمَا تقدّم، قَالَ: وَقَالَ الفَرّاء فِي نَوادره: كَانَ المُفَضَّل يُنْشِده " الواثِمات "، من وَثَم وَوَطَس، أَي: كَسَر.
أج م
(﴾ أَجَمَ الطَّعامَ وَغَيْرَهُ! يَأْجِمُهُ) من حَدّ ضَرَب: (كَرِهَهُ وَمَلَّهُ) وَذَلِكَ إِذا لم يُوافِقْه. وَفِي العُباب، والصّحاح عَن