جَبَلًا (و) أَيْضا (ة، بصَنْعاءَ) باليَمَن. (و) أَيْضا: (ناحِيَةٌ قُرْبَ هَجَرَ) من أَرْضِ البَحْرَيْن. (و) أَيْضا (ناحِيَةٌ من عُمانَ) الشماليّة فِيهَا شمائل. ( ﴿وأُدَيِّمٌ، كَغُلَيِّمٍ: أرضٌ بَين السَّراةِ وَتِهامَةَ واليَمَن) ، هَكَذَا فِي النُّسخ، وَفِيه غَلَط فِي الضَّبْط والتَّفْسير وَتكرار، وَذَلِكَ لأنّ ياقوتًا ضَبطه كزُبَيْرٍ، وَقَالَ: هِيَ أرضٌ تُجاوِر تَثْلِيثَ، وَقد سبق هَذَا للمصنّف بِعَيْنِه ثمَّ قَالَ: تَلِي السَّراةَ، فصَحَّفه المصنِّف وَجعله بَين السَّراة ونصّ ياقوت بعد قَوْله تَلِي السَّراة: بَين تِهامَةَ واليَمَن، فتأمّل ذَلِك وَأَنْصِفْ. قَالَ: وَهِي الَّتِي كَانَت من دِيارِ جُهَيْنَةَ وَجَرْمٍ قَدِيما. (و) ﴾ أُدَيِّمٌ أَيْضا: (ع عِنْدَ وادِي القُرَى) وَهَذَا أَيْضا ضَبَطه نصر كَزُبَيْر، وَزَاد: من دِيارِ عُذْرَةَ، قَالَ: وَكَانَت لَهُم بهَا وقعةٌ مَعَ بني مُرَّةَ ( ﴿وأُدْمامُ، بالضَّمِّ: د) بالمَغْرب. قَالَ ياقوت: وَأَنا مِنْهُ فِي شَكٍّ. (و) من الْمجَاز: (أَطْعَمْتُكَ﴾ مَأْدُومِي) ، أَي: (أَتَيْتُكَ بِعُذْرِي) ، وَقد جَاءَ فِي قَول امرَأَةِ دُرَيْدِ بن الصِّمَّة حِين طَلَّقَها: أَبَا فُلان أَتُطَلِّقُنِي؟ فَوَاللَّهِ لقد أبْثَثْتُكَ مَكْتُومِي، وَأَطْعَمْتُكَ مَأْدُومِي، يُقَال إِنّما عَنَتْ ﴿بالمَأْدُومِ الخُلُقَ الحَسَن. [] وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:﴾ الأُدْم، بالضَّمّ: مَا يُؤْكَلُ بالخُبْزِ، أيّ شيءٍ كَانَ، وَالْجمع ﴿آدامُ وَقد ائْتَدَمَ بِهِ إِذا اسْتَعْمَلَه.﴾ وأَدَّمَهُ ﴿تَأْدِيمًا: كَثَّر فِيهِ﴾ الإدامَ، وَبِه رُوِيَ حديثُ أَنَسٍ السابِق أَيْضا. وَفِي حَدِيث خَدِيجَة رَضِيَ الله تعالَى عَنْهَا: " فوَاللَّه إِنَّكَ لَتَكْسِبُ المَعْدُومَ وتُطْعِمُ ﴿المَأْدُومَ " أَي: الطَّعام الَّذِي فِيهِ﴾ إدام، عنت سماحَةَ نَفْسِهِ ﷺ بالجود والقِرَى.
Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي
Baca Juz 31, halaman 201
Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 31، ص 201 (SanadKitab #7030, hlm. urut 16287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.