﴿وآدمََ القَوْمَ، بالمَدّ:﴾ أَدَمَ لَهُم خُبْزَهم، لُغةٌ فِي ﴿أَدَمَهُم، أنْشد يعقوبُ فِي صِفَةِ كِلابِ الصَّيْد:
(فَهِيَ تُبارِي كُلَّ سارٍ سَوْهَقِ ... )
(﴾ وَتَأْدِمُ القَوْمَ إِذا لَمْ تُغْبِقِ ... )
وَهُوَ ﴿أدْمَةٌ لِفُلانٍ، بالضَّمّ، أَي: أُسْوَة، عَن الفَرّاء، لُغَة فِي﴾ الأَدَمَة ﴿والأَدْمَة. ويستعار﴾ الأَدِيمُ للحَرْب، قَالَ الحارِثُ بنُ وَعْلَة:
(وَإِيّاكَ والحَربَ الَّتي لَا ﴿أَدِيمُها ... صَحِيحٌ وَقد تُعْدَى الصِّحاحُ على السُّقْمِ)
إِنَّمَا أَرَادَ لَا﴾ أَدِيمَ لَهَا. وَفِي المَثَل: " إِنَّما يُعاتَبُ ﴿الأدِيمُ ذُو البَشَرَة " أَي: مَنْ يُرْجَى وَفِيه مُسْكَةٌ وقُوّة، ويُراجَعُ من فِيهِ مُراجَع.﴾ وأَدَمْتُ الأَدِيمَ أَي: قَشَرْتُه، كَمَشَنْتُه وبَشَرْتُه. ﴿وآدَمْتُه، بالمَدّ: بَشَرْتُ﴾ أَدَمَتَهُ. ﴿وَأَدِيمُ الّلَيْلِ: ظُلْمَتُهُ، عَن ابْن الأعرابيّ، وَأَنْشَدَ:
(قَدْ أَغْتَدِي واللَّيْلُ فِي جَرِيمِهِ ... )
(والصُّبْحُ قد نَشَّم فِي﴾ أَدِيمِهِ ... )
وَهُوَ مجازٌ، ويقالُ: ظَلَّ (أَدِيمَ النَّهارِ صائِمًا، و) أَدِيمَ اللَّيْلِ قَائِمًا، يَعْنُون كُلَّه. وفلانٌ بَرِيء الأَدِيمِ مِمَّا لُطِّخ بِهِ، وَهُوَ مجَاز. ﴿والأُدْمَةُ: الحُمْرَة كَذَا بِخَطِّ أبي سَهْل. ورجٌ﴾ آدَمُ: أَحْمَرُ اللَّوْنِ. ويُقال:! الأُدْمَةُ فِي الإِبِل: البَياضُ
الشَّدِيد، قَالَ الأَخْطَل فِي كَعْبِ بن جُعَيْل: