(لَهُمْ فِي الذاهِبِينَ ﴿أُرُومُ صِدْقٍ ... وكانَ لِكُلِّ ذِي حَسَبٍ أُرُومُ)
(ورَأْسٌ﴾ مُؤَرَّمٌ، كَمُعَظَّمٍ: ضَخْمُ القَبائِل) ، عَن ابْن فَارس. (وَبَيْضَةٌ ﴿مُؤَرَّمَةٌ: واسِعَةُ الأَعْلَى) عَن ابنِ سِيدَه. (و) يُقَال: (مَا بِهِ أَرَمٌ، محرّكة﴾ وأَرِيمٌ، كأمِيرٍ) عَن أبي خَيْرَة، ﴿وإِرَمِيُّ، كعِنَبِيُّ، ويحرك، (﴾ وأَيْرَمِيٌّ) ، بِالْفَتْح عَن أبي زَيْد، (ويُكْسَرُ أَوَّلُه) عَن ثَعْلَب وَأبي عُبَيْد، أَي: مَا بِهِ (أَحَدٌ) ، لَا يُسْتعمل إلَّا فِي الجَحْد، (و) قيل أَي: و (لَا عَلَمٌ) ، نَقله ابْن بَرّي عَن القَزّازِ، قَالَ زُهَيْر:
(دارٌ لأسْماءَ بالغَمْرَيْنِ ماثِلَةٌ ... كالوَحْي لَيْسَ بهَا من أَهْلِها ﴿أَرَمُ)
ومثلُه قولُ الآخَر:
(تِلْكَ القُرُونُ وَرِثْنا الأَرْضَ بَعْدَهُمُ ... فَمَا يُحَسُّ عَلَيْهَا مِنْهُمُ أَرَمُ)
(وجارِيَةٌ﴾ مَأْرُومَةٌ: حَسَنَةُ الأَرْمِ) ، بِالْفَتْح: (أَي: مَجْدُولَةُ الخَلْقِ) كَأَنَّها فُتِلَتْ فَتْلاً. (و) يُقَال: ( ﴿أَرَمَا واللَّهِ،﴾ وَأَرَمَ واللَّهِ، بِمَعْنى أَمَا واللَّهِ وأَمَ واللَّهِ) ، نَقله الصاغانيّ. ( ﴿وأُرْمُ بالضمّ: ع، بطَبَرِسْتانَ) قُرْب سارِيَة وَهِي مَدِينَة، ويقالُ فِيهَا أَيْضا:﴾ أُرَم كَزُفَرَ، بَينهَا وَبَين سارِيَة مَرْحَلة، وأهلُها شِيعَةٌ، كَذَا حقَّقَه ياقوتُ، فَفِي كَلَام المصنّف نَظَر. ( ﴿وَأُرْمِيَةُ، بالضَّمِّ) وَكَسْرِ المِيم وَالْيَاء مُخفّفة، قَالَ الْفَارِسِي: قولُهم فِي اسْم البَلْدَةِ﴾ أُرْمِيَة يجوز فِي قِياس العربيّة تخفيفُ الْيَاء وتَشْدِيدُها، فَمن خَفَّفها كَانَت الهَمْزَةُ أَصْلِيّةً وَكَانَ حُكْم الياءِ أنْ تكون واوًا للإلحاق بِيَبْرِيْنَ وَنَحْوه، إِلَّا أنّ