وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: ﴿المُؤَطَّمُ: المَكْسُوُّ بالتُّرابِ، وَأنْشد لِعياضِ بن دُرّة:
(إِذا سَمِعَتْ أَصْواتَ لَأْمٍ من المَلَا ... بَكَتْ جَزَعًا من تَحْتِ قَبْرٍ﴾ مُؤَطَّمِ)
﴿والأَطُومُ: الزَّرافَةُ، عَن ابْن الْأَثِير. وَكَأَمِيرٍ: شَحْمٌ وَلحم يُطْبَخ فِي قِدْرٍ سُدَّ فَمُها.﴾ وتَأَطَّمَت النارُ: ارْتَفَعَ لَهَبُها، وَهُوَ مجَاز.
أك م
( ﴿الأَكَمَةُ، مُحَرَّكَة: التَّلُّ من القُفّ) ، وَفِي الْمُحكم: (من حِجارَةٍ وَاحِدَة، أَو هِيَ دُونَ الجِبالِ، أَو المَوْضعُ) الَّذِي (يَكُونُ أَشَدَّ ارْتفاعًا مِمّا حَوْلَه وَهُوَ غَلِيظٌ لَا يَبْلُغُ أَنْ يَكُونَ حَجَرًا) وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الأَكَمَةُ: قُفٌّ، غير أَنّ الأَكَمَةَ أطْولُ فِي السَّمَاء وأعظمُ، وَيُقَال: هُوَ مَا اجْتَمَعَ من الحِجارَة فِي مَكانٍ واحدٍ، ورُبَّما لم يَغْلُظ، وَيُقَال: هُوَ مَا ارْتَفَع عَن القُفِّ مُلَمْلَمٌ مُصَعَّد فِي السّماء كثيرُ الحِجارة، (ج:﴾ أَكَمٌ، محرَّكة) ، كَثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ، (و) ﴿أُكُمٌ، (بِضَمَّتَيْنِ) ، كَخَشَبةٍ وخُشُب،﴾ وإِكامٌ، بِالْكَسْرِ، كرَحَبَةٍ وَرِحابٍ. (و) جَمْع الأَكَمِ محرّكة ﴿آكُمٌ، (كأَجْبُلٍ، و) ﴾ إِكامٌ مثل (جِبالٍ، و) ﴿آكامٌ مثل (أَجْبالٍ) . وَيُقَال: الأُكُم بضمّتين جمعُ﴾ إكامٍ، ككِتاب وكُتُبٍ، ﴿وآكامٌ جمع﴾ الأُكُمِ، كَعُنُقٍ وَأَعْناق. وتُجْمَعُ ﴿الأَكَمَة أَيضًا على أَكَماتٍ وعَلى﴾ آكُمٍ كَأَفْلُس، وَهَذِه عَن ابْن جِنِّي. وَفِي شرح ابنِ هِشام على قصيدة كَعْب: أَنّ ﴿الأَكَمَةَ جَمْعُها﴾ أَكَمٌ، محرّكة، وَجمع ﴿الأَكَمِ﴾ إكامٌ كجِبالٍ، وَجمع ﴿الإكامِ﴾ أُكُمٌ كَكِتابٍ وكُتُبٍ، وَجمع ﴿الأُكُم بضمَّتين﴾ آكامٌ كَعُنُقٍ وَأَعْناقٍ، قَالَ: وَلَا نظيرَ لَهُ إِلَّا ثَمَرَة، محرّكة، جَمْعُها ثَمَرٌ، بِغَيْر هَاء، وَجمع الثَّمَرِ ثِمارٌ، بِالْكَسْرِ، وجمعُه ثُمُرٌ، بضمّضتَيْن، وَجمعه أَثْمارٌ، وَجمعه أَثامِيرُ. وَظَاهر كَلَام