خُوصِ الغَضَفِ، قَالَه أَبُو حنيفَة. وَفِي التَّهْذِيب: شِبْهُ (سُفْرَةٍ) عريضةٍ تُسَفُّ (من خُوصٍ) و (تُبْسَط تَحْتَ النَّخْلِ) إِذا صُرِمت (ليَسْقُط عَلَيْهَا مَا تَنَاثَرَ) من الرُّطَب والتَّمْر (ج) سُمَمٌ (كَصُرَدٍ) ، وَفِي التَّهْذِيب: جمعهَا ﴿سُمومٌ، وَفِي كِتابِ النَّبات لأَبِي حَنِيفَة: جمعهَا﴾ سَمامٌ.
(و) ﴿السُّمَّة: (القَرَابَة) الخَاصَّة.
(و) ﴾ السِّمَّة (بالكَسْرِ والفَتْح: الاِسْتُ) .
( ﴿وسُمُّويَه بالضَّمِّ) والتَّشْدِيد وسِياقُ الحَافِظ فِي التَّبْصِير أَنه بالفَتْح كَعَلّويه (لَقَب إِسْماعِيلَ بنِ عَبْدِ الله الحَافِظ) وَآخَرين.
(﴾ والأَسَمُّ: الأنفُ الضَّيِّق) السَّمِين أَي: (المَنْخِرَيْن) .
( ﴿والسُّمَاسِم) بالضَّمّ كَذَا هُوَ فِي النّسخ، والصَّواب أَنَّه بالفَتْح، وَهُوَ (طَائِر) يُشْبِه الخَطاطِيف، وَلم يُذْكَر لَهَا واحِد، زَادَ اللِّحْياني: لَا يُقدَر لَهَا على بَيْض. وَمِنْه المَثَل فِيمَا إِذا سُئِل الرَّجُل مَا لَا يَجِد وَمَا لَا يَكُون: " كَلَّفْتَنِي سَلَى جَمَل "، و " كَلفْتَنِي بَيْضَ﴾ السَّمَاسِم "، و " كَلَّفْتَنِي بَيضَ الأَنُوق ".
( ﴿والمِسَمّ كَمِسَنّ: الَّذِي يَأْكُلُ مَا قَدَر عَلَيْهِ) .
(﴾ وسُمَّى كَرُبَّى: وَادٍ بالحِجازِ) ، وَهُوَ بالإمالة وبِغَيْرِها، قَالَه نَصْر.
( ﴿والسَّمَّان: نَبْتٌ) .
(و) ﴾ السُّمّان (بالضَّم: ة بِجَبَل السّراة) .
( ﴿وسَمائِمُ: د قُرْبَ صُحارَ) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
﴾ سَمَّتْه الهَامَّة: أصابَتْه ﴿بِسَمِّها.
﴾ وسُمَّةُ الْمَرْأَة: صَدْعُها وَمَا اتَّصَل بِهِ من رَكَبِها وشُفْرَيْها. وَقَالَ