الأصمعيّ: ﴿سُمَّةُ الْمَرْأَة: ثَقْبَةُ فَرجِها. وَفِي الحَدِيث: " فأْتُوا حَرْثَكم أَنَّى شِئْتم﴾ سِماماً واحِداً "، " أَي مَأْتًى وَاحِدًا وَهُوَ من ﴿سِمامِ الإبرة: ثَقْبُها، واْنْتَصَب على الظَّرْف: أَي: فِي سِمام واحِد، لكنّه ظَرْف مَخْصُوص أُجْرِي مُجْرَى المُبْهَم ".
﴾ وسَمَمْتُ ﴿سَمَّك، أَي: قَصَدْت قَصْدَك.
ووَضِين﴾ مُسَمَّم أَي: مُزَيَّن ﴿بالسُّموم جمع سَمّ للوَدَع المَنْظُوم. وَأنْشد اللَّيث:
(على مُصْلَخِمٍّ مَا يَكاد جَسِيمُه ... يَمُدُّ بِعَطْفَيْه الوَضِينَ﴾ المُسَمَّمَا)
وَقَالَ اْبنُ الْأَعرَابِي: يُقَال لتَزاوِيق وَجْهِ السَّقْفِ ﴿سَمَّان، ومِثلُه قَولُ اللّحياني، قَالَ: وَلم أسمَعْ لَهَا بِوَاحِدَة. وَقَالَ غَيْرُه: سمّ الوَضِين: عُرْوَتُه.﴾ والتَّسْمِيم: أَن يُتَّخَذ للوَضِين عُرىً. وَقَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْر:
(على كُلّ نَابِي المَحْزِمَيْن تَرَى لَهُ ... شراسِيفَ تَغْتال الوَضِينَ المُسَمَّمَا)
أَي: الَّذِي لَهُ ثَلاثُ عُرًى، وَهِي ﴿سُمُومه.
وَيُقَال للجُمَّارة:﴾ سُمَّة القَلْب. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال لجُمَّارة النَّخْلةَ: سُمَّة، والجَمْع ﴿سُمَمٌ، وَهِي اليَقَقَة.
وَمَا لَهُ﴾ سَمٌّ وَلَا حَمٌّ غَيْرك بِفَتْحِهِما، وَلَا ﴿سُمّ وَلَا حمّ غَيرَك بِضَمِّهِما: أَي مَا لَه هَمٌّ غَيْرك، وَقد ذُكِر فِي ح م م.
ونَبتٌ﴾ مَسْمُومٌ: أَصَابَته! السُّموم وَكَذَا رَجلٌ مَسْمُومٌ. وَأنْشد اْبنُ بَرّي لذِي الرُّمَّة:
(هَوْجاء راكِبُها وَسْنَانُ مَسْمُومُ ... )