﴿وسُمُوم الفَرَس: كُلُّ عَظْم فِيهِ مُخّ. وسُمومُ السَّيف: حُروزٌ فِيهِ يُعلَّم بهَا. قَالَ الشاعِرُ يمدَح الخَوارِج:
(لِطافٌ بَراهَا الصَّومُ حَتَّى كَأَنَّها ... سُيوفُ يَمانٍ أخلصَتْها﴾ سُمُومُها)
يَقُول: بَيَّنَت هَذِه السُّموم عَن هذِه السّيوف أَنَّهَا عُتُق. وسُمومُ العُتُق غير سُمُوم الحُدْث.
﴿والسَّمامُ كسَحابٍ: ضَربٌ من الطَّيْر نَحْو السُّمانَى، واحدته:﴾ سَمَامَة. وَفِي التَّهْذيب: ضَرْبٌ من الطَّير دون القَطَا فِي الخِلْقة. وَفِي الصّحاح: ضَرْبٌ من الطَّير. والنَّاقَة السَّرِيعَةُ أَيْضا عَن أَبي زَيْد. وأنشدَ اْبنُ بَرِّيّ شاهِداً على النّاقةِ السَّرِيعة:
( ﴿سَمَامُ نَجَتْ مِنْهَا المَهَارَى وغُودِرَت ... أَراحِيبُها والماطِليُّ الهَمَلَّعُ)
وَأنْشد اْبنُ السِّيد فِي كتاب الْفرق شَاهدا على الطَّيرُ للنابِغَةِ الذُّبْيَانِيّ:
(﴾ سَماماً تُبارِي الرِّيحَ خُوصاً عُيونُها ... لَهُنَّ رَذَايا بالطَّرِيقِ وَدَائِعُ)
قلتُ: ويصحّ أَن يكون هَذَا فِي صِفَة النَّاقَة.
﴿والسَّمْسامَةُ: الْمَرْأَة الخَفِيفَةُ اللَّطِيفَةُ.
وَقَالَ اْبن الأعرابيّ:﴾ سَمْسَمَ الرَّجلُ: إِذا مَشَى مَشْياً رَفِيقاً.
﴿والسُّمَيْسِم مُصغَّرا: لَقَب جمَاعَة.
وَقَالَ اْبنُ بَرّيّ: حكى اْبنُ خَالَوَيْه أَنه يُقَال لِبائع السِّمْسِم:﴾ سَمَّاس، كَمَا يُقَال لِبائِع اللُّؤْلُؤ: لآل. وَفِي حَدِيثِ أهلِ النّار: " كَأَنَّهم عِيدانُ! السّماسم ". قَالَ اْبن الأثيرِ: " هَكَذَا