الصِّحاح، وأَنْشَدَ لِعُرْوَةَ:
(أيَهْلِكُ ﴿مُعْتَمٌّ وزَيْدٌ ولَمْ أَقُمْ ... على نَدَبٍ يَوْمًا ولِي نَفْسُ مُخْطِرِ)
وقالَ ابنُ بَرِّيّ: الصَّوابُ فِي الرِّوَاية: " أَتَهْلِكُ "، بِالتَّاءِ الفَوْقِيَّة، ومُعْتَمٌّ وزَيْدٌ، قَبِيلَتان، وهَكَذا وُجِدَ بِخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا على الصَّوابِ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
يُقالُ: يَا ابنَ﴾ عَمِّي، وَيَا ابْنَ عَمِّ، وَيَا ابنَ ﴿عَمَّ، بالتَّخْفِيفِ ثَلاثُ لُغات كَمَا فِي الصّحاح.
وشَاةٌ﴾ مُعَمَّمة: بَيضاءُ الرَّأْس، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
﴿والعَمِيمُ: الطَّوِيلُ من الرِّجَالِ والنَّباتِ، قَالَ الأعشَى:
(مُؤَزَّرٌ﴾ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ ... )
﴿واعتْمَّتِ الآكامُ بِالنَّباتِ﴾ وتَعَمَّمَتْ.
وَفِي الحديثِ: " أَكْرِمُوا ﴿عَمَّتَكَم النَّخْلَةَ "؛ أَي: لأنَّها خُلِقَتْ من فَضْلَةِ طِينَةِ آدمَ ﵇. وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ:﴾ عُمَّ إِذا طُوِّلَ، ﴿وعَمَّ إذَا طالَ، ومَنْكِبٌ﴾ عَمَمٌ: طَوِيلٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لعَمْرِو بنِ شَأْسٍ:
(وإنَّ عِراراً إِن يَكُنْ غَيرَ واضِحٍ ... فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المَنْكِبِ ﴿العَمَمْ)
وبَقَرَةٌ﴾ عَمِيمَةٌ: تامَّةُ الخَلْقِ.
ويُقالُ: ﴿عَمَمْناكَ أَمْرَنا، أيْ أَلْزَمْنَاكَ.
وَهُوَ﴾ المُعَمَّمُ: لِلسَّيِّدِ الَّذِي يُقَلِّدُهُ القَوْمُ أمورَهُم، ويَلْجَأُ إِلَيه العَوامّ، قَالَ أَبُو ذُؤَيبِ:
(وَمن خَيْرِ مَا جَمَعَ النَّاشِئُ! المُعَمَّمُ خِيرٌ وزَنْدٌ ورِيُّ)
وَقَالَ الأصْمَعيُّ فِي سِنِّ البَقَرِ: إِذا