اسْتَجْمَعَتْ أسْنانُه قِيل: قد ﴿اعْتَمَّ، فَهُوَ﴾ عَمَمٌ، فَإِذا أسَنَّ فَهو فَارِضٌ.
ومنْ أمْثالِهِمِ: " ﴿عَمَّ ثُوَباءُ النَّاعِسِ " يُضْرَبُ لِلحَدَثِ يَحْدُثُ بِبَلْدَةٍ، ثُمَّ يَتَعَدَّاهُ إِلَى سائِرِ البُلْدان.
﴾ والعَامَّةُ: القَحْطُ العَامُّ.
وأيْضًا القِيَامَةُ: لأنَّها ﴿تَعُمُّ النَّاسَ بالموتِ.
وَأَبُو الفَضلِ مُحَمَّدُ بنُ حامِدِ بنِ حَرْبٍ البَلْخِيُّ﴾ العَمَائِمِيُّ: مُحَدِّثٌ تَكُلِّمَ فِيهِ.
وزَيْدٌ ﴿العَمِّيُّ البَصْرِيُّ: تابِعِيٌّ، قِيلَ لَهُ ذلكَ، لأنَّه كانَ كُلَّمَا سُئِلَ عَن قَبِيلة قَالَ: حتَّى أسأَلَ﴾ عَمّي، رَوَى عَن أَنَسٍ، وابنُه أَبُو زَيْد عبد الرَّحِيم عَن أبِيه، ضَعيفٌ.
وَأَبُو مُحَمَّدِ عبدُ الرحمنِ بنُ مَحْمودِ بنِ أحمدَ بنِ هِبَةِ اللهِ ﴿العَمِّيُّ، ويُعْرَفُ بابنِ العَمِّ، من مَشايِخِ أبي سَعْدٍ السَّمْعَانِيِّ، تُوفِّي بِمَرْوَ.
والشَّيخُ ناصرُ الدينِ أبُو﴾ العَمائِمِ: أحَدُ الأوْلِياءِ بِرِيفِ مِصْرَ.
وكَفْرُ ﴿عَمَّا: صُقْعٌ فِي بَرِّيَّةِ خُسافَ بيْنَ نابُلُسَ وحَلَبَ.
﴾ وعَمّا: صَنَمٌ لخولانَ بِاليَمَنِ.
وَعبد اللهِ بنُ! المعْتَمِّ: أميرٌ من أمراءِ القادِسِيَّة: ذَكَرَهُ سَيْفٌ.
ع ن د م
(العَنْدَمُ: دَمُ الأخَوَيْنِ، أَو البَقَمُ) كَذا ذَكَرَه الجوْهَريُّ فِي تَرْكِيبِ (ع د م) وأنْشَدَ:
(أَمَا ودِماءٍ مَائِراتٍ تَخالُهَا ... عَلى قُنَّةِ العُزَّى وبِالنِّسْرِ عَنْدَمَا)
وَقَالَ غَيْرُه: هُوَ الأيْدَعُ، وقالَ أبُو عَمْرُوٍ: هُوَ شَجَرٌ أحْمَرُ، وقَالَ غَيْرُه: هُوَ دَمُ الغَزالِ بلِحاءِ الأرْطَي، يُطْبَخانِ جَمِيعًا، حَتّى يَنْعَقِدا؛ فَتَخْضِبُه الجوارِي. وقالَ الأصْمَعِيُّ فِي قولِ الأعْشَى: