ومَخْرَجُها من الثَّوْبِ ج: ﴿أَكْمامٌ) ، لَا يُكَسِّرُ على غَيْرِ ذَلِكَ، كَذَا فِي المُحْكَمِ. (و) زَادَ الجَوْهَرِيّ: (﴾ كِمَمَةٌ) كحُبٍّ وحِبَبَةٍ.
(و) ﴿الكِمُّ، (بِالكَسْرِ) ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحَ، بِالضَّمِّ: (وِعَاءُ الطَّلْعِ وغِطاءُ النَّوْرِ،﴾ كالكِمَامَةِ، بِالكَسْرِ فِيهِمَا) أَي: فِي ﴿الكِمِّ﴾ والكِمَامَة، فَيَكُون قَولُه: بِالكَسْرِ أوَّلاً لَغْوًا، أَوْ فِي الوِعَاء والغِطَاءِ، وَلَا يَظْهَرُ لَهُ وَجْهٌ (ج: ﴿أَكِمَّةٌ،﴾ وأَكْمَامٌ، ﴿وكِمَامٌ) ، الأخِيرةِ بِالكَسْر، وأَنشَدَ الجَوْهَرِيّ للشَّمَّاخِ:
(قَضَيْتَ أُمُورًا ثمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا ... بَوَائِجَ فِي﴾ أَكْمَامِها لَم تُفَتَّقِ)
وقَال الطِّرِمَّاحُ:
(تَظَلُّ ﴿بِالأكْمَامِ مَحْفُوفَةً ... تَرْمُقُها أعْيُنُ حُرَّاسِهَا)
وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِه تَعالَى: ﴿وَالنَّخْل ذَات﴾ الأكمام﴾ ((عَنَى ﴿بِالأكْمَام مَا غَطَّى، وكُلُّ شَجَرة تُخْرِجُ مَا هُوَ﴾ مُكَمَّمٌ فَهي ذاتُ ﴿أَكْمَامٍ.﴾ وأَكْمَامُ النَّخْلَةِ: مَا غَطَّى جُمَّارَهَا من السَّعَفِ واللِّيفِ والجِذْعِ يُغَطِّي الرَّأْسَ، ومِنْ هَذَا ﴿كُمَّا القَمِيص؛ لأنَّهما يُغَطِّيَانِ اليّدَيْن)) ، وَقَالَ غَيرُه: كُمُّ كُلِّ نَوْرٍ وِعَاؤُه، والجَمْعُ:﴾ أَكْمَامٌ، ﴿وأَكَامِيمُ، وَهُوَ﴾ الكِمَامُ وجَمْعُه: ﴿اَكِمَّةٌ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الكُمُّ:﴾ كُمُّ الطَّلْعِ، ولِكلِّ شَجَرةٍ مُثْمِرَةٍ ﴿كُمٌّ هُوَ بُرْعُومَتُه.
(﴾ وكُمَّتِ النَّخْلَةُ) ، بِالضَّمِّ ﴿كَمًّا﴾ وكُمُومًا (فَهِيَ! مَكْمُومٌ) . وَفِي الصِّحَاحِ