وقَدَحٌ ﴿مَلْمُومٌ: مُسْتَدِيرٌ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ.
وذُو﴾ اللِّمَّة: فَرسُ سَيِّدِنا رَسُولِ اللهِ ﷺ، ذَكَرَه أَهْلُ السِّيَرِ.
وشَعَرٌ ﴿مُلَمَّمٌ:﴾ ومُلَمْلَمٌ: مَدْهُونٌ، قَالَ:
(ومَا التَّصَابِي لِلعُيُونِ الحُلَّمِ ... )
(بَعدَ ابْيِضَاضِ الشَّعَرِ ﴿المُلَمْلَمِ ... )
العُيُونُ هُنَا: سَادَةُ القَوْمِ، ولِذَا قَالَ: ((الحُلَّمِ)) ، وَلم يَقُلْ: الحَالِمَةُ.
﴾ واللَّمَّةُ: الْهَمَّةُ والخَطْرَةُ تَقَعُ فِي القَلْبِ، عَن شَمِرٍ.
﴿واللَّمَّةُ: الدُّنُوُّ.
ل وم
(﴾ اللَّوْمُ ﴿واللَّوْمَاءُ) بِالمَدِّ كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.
(﴾ واللَّوْمَى) ، بِالقَصْرِ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وضَبَطَه بَعْضٌ: بِالضَّمِّ، وهَكَذَا هُوَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ.
( ﴿واللَاّئِمَةُ) ، كَالنَّافلَةِ، والعَافِيَةِ:
(العَذْلُ) .
(و) تَقولُ: (﴾ لَامَ) عَلَيَّ كَذَا ( ﴿لَوْمًا﴾ ومَلامًا ﴿ومَلامَةً) ﴾ ولَوْمَةً، وجَمْع ﴿اللَاّئِمَةِ:﴾ اللَّوَائِمِ، يُقال: مَا زِلْتُ أتَجَرَّعُ فيكَ ﴿اللَّوائِمَ، وجَمْعُ﴾ المَلَامَةِ: ﴿مَلَاوِمُ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ.
(فَهُوَ﴾ مَلِيمٌ) ، بِفَتْحِ المِيمِ، حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، ( ﴿ومَلُومٌ) اسْتَحَقَّ﴾ اللَّوْمَ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وإِنَّما عَدَلُوا إِلَى اليَاءِ والكَسْرَةِ اسْتِثْقَالاً للوَاوِ مَعَ الضَّمَّةِ.
( ﴿وأَلَامَه) ﴾ إِلَامَةً بِمَعْنَى: ﴿لَامَهُ، قَالَه أَبُو عُبَيْدَةَ، وأنشَد لمَعْقِلِ بنِ خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيِّ:
(حَمِدْتُ الله أَنْ أَمْسَى رَبِيعٌ ... بِدَارِ الهَوْنِ مُلْحِيًّا﴾ مُلَامَا)
أَي: ﴿مَلُومًا. (﴾ ولَوَّمَهُ) شُدِّدَ (للمُبَالَغَةِ) فَهُوَ:! مُلَوَّم كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ عَنْتَرَةُ: