الَّتِي قد سَقَطَتْ فِي التُّراب، فتَتّرَّبَتْ، فالقصَّاب ينفُضُها، اه. وَالَّذِي فِي التَّهذيب: قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصْمَعِي، سَأَلَني شُعبة عَن هَذَا الْحَرْف، قلتُ: لَيْسَ هُوَ كَذَا ... إِلَى آخِره، وَقد تقدَّم للمُصَنِّف ذَلِك فِي: ((ت ر ب)) . ( ﴿وأَوْذَمَ الحَجَّ) أَي: (أوْجَبَهُ على نفسِهِ) ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَكَذَلِكَ: السَّفَرَ، واليَمينَ، وكل شَيْء، قَالَ أَبُو إِسْحَاق النَّجِيرَمِيُّ الْكَاتِب: كَأَنَّهُ ناطَ على نَفسه بِحَجَّةٍ، كَمَا تُناطُ﴾ أوْذامُ الدَّلْو، وَأنْشد الْجَوْهَرِي:
(لَا هُمَّ إنَّ عامِرَ بن جَهْمِ ... )
( ﴿أوْذَمَ حَجًّا فِي ثِيابٍ دُسْمِ ... )
أَي مُتَلَخِّطَةٍ بالذُّنوبِ. (﴾ الوَذيمَةُ: الهدِيَّة) ، كَمَا فِي المُحكم، زَاد الْجَوْهَرِي: (إِلَى بَيت الله الْحَرَام) . قَالَ أَبُو عَمْرو: الوَذيمَةُ: الهَدْيُ، (ج: ﴿وَذائِمُ) . (﴾ وَوَذَّمَ الكلبَ تَوْذيمًا: شدَّ فِي عُنُقِه سَيْرًا، ليعلم أَنه مُعلَّمٌ) مُؤَدَّبٌ، وَمِنْه حَدِيث أبي هُرَيْرَة، أَنه سُئِلَ عَن صيدِ الْكَلْب، فَقَالَ: ((إِذا ﴿وَذَمْتَهُ، وأرسلْتَهُ، وَذكرت اسْم الله، فَكل مِمَّا أمْسَكَ عَلَيْك)) أَرَادَ﴾ بتَوْذيمِهِ أَن لَا يطْلب الصَّيد بِغَيْر إرْسَال، وَلَا تَسْمِيَة. (و) ﴿وَذَّمَ (على الْخمسين: زَاد) عَلَيْهَا، وَهُوَ من﴾ الوَذْمِ: الزِّيادة. (و) ﴿وذَمَّ (الشَّيْء) ﴾ توْذيمًا (قطَّعَهُ تقطيعًا) ، وَمِنْه: ﴿توْذيمُ المَال. (﴾ والوَذْماءُ: العاقِرُ) ، يُقَال: امْرَأَة ﴿وذْماءُ، وفَرَسٌ﴾ وذْماءُ. ( ﴿والوَذائِمُ: الأموالُ الَّتِي نُذِرَتْ فِيهَا النُّذور) ، قَالَ الشَّاعِر:
(فَإِن كُنْتُ لم أذْكُرْكِ والقَوْمُ بَعْضُهُمْ ... غَضابى على بعضٍ فَمالي﴾ وَذائِمُ)
أَي: مَالِي كُلُّهُ فِي سَبِيل الله. [] وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: