جَاؤُوهُ لَايَرَوْنَ شَيْئاً) . قَالَ شَيْخُنَا: وَنَظَيرُ هذِهِ الأُعْجُوبَةِ: مَا يُقَالُ: إِنَّ مَن صَعَدَ الأهْرَامَ الَّتِي بمِصْرَ يَرَى تَحْتَهُ قُبُوراً عَظِيمَةً، بِكَثْرَةٍ صُفُوفاً، فَإِذَا نَزَلَ الرَّائِي، وقَصَدَ تَحْقِيقَ ذلِكَ، لَمْ يَرَ شَيْئاً. ( ﴿والمَوْرِمُ، كَمَجْلِس: مَنْبتُ الأَضْرَاس) . (و) ﴾ المُوَرَّمٌ، (كمُعَظَّمٍ: الرَّجُلُ الضَّخْمُ، قَالَ طَرَفَةُ: لَهُ شَرْبَتَانِ بِالعَشِيِّ، وَأَرْبَعٌ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى صَارَ صُخْداً ﴿مُوَرَّمَا وَقَدْ يَكُونُ﴾ المُوَرَّمُ هُنَا: المُنَفَّخَ. ( ﴿وَوَرَّمَ بِأَنْفِهِ﴾ تَوْرِيماً) إِذاَ (شَمَخَ، وَتَكَبَّرَ) ، وفِي الصِّحَاحِ: وتَجَبَّرَ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: شَمَخَ بأَنْفِهِ تَجَبُّراً وَبَأْواً. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: ﴿أَوْرَمَ بِالرَّجُلٍ،﴾ وَأَوْرَمَهُ: أَسْمَعَهُ مَا يَغْضَبُ لَهْ. وَفَعَلَ بِهِ مَا ﴿أَوْرَمَهُ، أَيْ: سَاءَهُ، وَأَغْضَبَهُ.﴾ وَوَرَامٌ، كَسَحَابٍ: بَلَدٌ، قَرِيبٌ مِنَ الرَّيَّ، أَهْلُهُ: شِيعَةٌ، عَنِ العمْرَانِيِّ. ﴿وَوَرَامِينُ: بَلْدَةٌ أُخْرَى، بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّيَّ نَحْوُ ثَلَاثِين مِيلاً، يُنْسَبُ إِلَيْهَا: أَبُو القَاسِمِ، عَتَّابُ بنُ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ ابْنِ عَتَّابٍ، الرَّازِيّ،﴾ الوَرَامِينِىُّ، الحَافِظُ، رَوَى عَنِ البَاغَنَدِيِّ والبَغَوَيِّ، وَعَنْهُ: ابْنُ خُزَيْمَةَ، تُوُفِّى بَعْدَ سَنَةِ عِشْرٍ وثَلَاثِمِئَة، نَقَلَهُ يَاقُوتِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
ور غ م
سَاعِدٌ ﴿وَرْغَمِيٌّ: مُمْتَلِئ رَيَّانُ، قَالَ أَبُو صَخْر:
(وَبَاتَ وِسَادِي﴾ وَرْغَمِيٌّ يَزِينُهُ ... جَبَائِرُ دُرٍّ وَالبَنَانُ الُمخَضَّبُ)
قَالَ ابْنُ سِيدَه: وَلَا تَكُونُ الوَاوُ فِي وَرْغَمِيٌّ إِلَاّ أَصْلاً، لأَنَّهَا أَوَّلٌ، وَالوَاوُ لَا تُزَادُ أَولاً أَلْبَتَّةَ.