لِبَنِي تَمِيمٍ: قُلْتُ وكَانَتْ فِيهِ وَقْعَةٌ لِبَنِي تَيْمِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ عَلَى بَنِي مُجَاشِعٍ. وأمَّا شَاهِدُ المَمْدُودِ فَقَوْلُ مَالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ:
(وبَاتَتْ عَلَى جَوْفِ ﴿الهُيَيْمَاءِ مِنْحَتي ... مُعَقَّلَةً بَيْنَ الرِّكِيَّةِ والجَفْرِ)
(﴾ وهَيْمُ اللهِ) : لُغَةٌ فِي (أَيْمُ اللهِ) . يُقالُ: هُوَ (لَا ﴿يَهْتَامُ لِنَفْسِهِ) إِذَا كَانَ (لَا يَحْتَالُ) ولَا يَكْتَسِبُ، قالَ الأَخْطَلُ:
(فَاهْتَمْ لِنَفْسِكَ يَا جُمَيْعُ ولَا تَكُنْ ... لِبَنِي قَرِيبَةَ، والبُطُونُ﴾ تَهِيمُ)
(وَلَيْلٌ ﴿أَهْيَمُ: لَا نُجُومَ فِيهِ) . [] وِممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:﴾ هامَت النَّاقَةُ ﴿تَهِيمُ: ذَهَبَتْ عَلَى وَجْهِهَا لِرَعْيٍ.﴾ والمُهَيِّمَاتُ: الأمُورُ التِي يُتَحَيَّرُ فِيهَا. ﴿والهَيَمُ: مُحَرَّكَةً: دَاءٌ يَأْخُذُ الإِبَلَ فِي رُؤُوسِهَا، يُقَالُ: بَعِيرٌ﴾ مَهْيُومٌ. ﴿والهُيُومُ: الذَّهَابُ عَلَى الوَجْهِ عِشْقًا،﴾ كالتَّهْيَامِ، وهُوَ بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ لِلتَّكْثِيرِ، قالَ أبُو الأَخْزَرِ الحمَّانِيُّ:
(فَقَدْ تَنَاهَيْتُ عَنِ ﴿التَّهْيَامِ ... )
وأنْشَدَ ابنُ جِنِّي لِكُثَيِّرٍ:
(وَإِنِّي﴾ وتَهْيَامِي بِعَزَّةَ بَعْدَما ... تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ)
وهَيَّمَهُ الحُبُّ ﴿تَهْيِيمًا، قالَ أبُو صَخْرٍ:
(فَهَلْ لكَ طِبٌّ نَافِعٌ مِنْ عَلَاقَةٍ ... ﴾ تُهَيِّمُنِي بَيْنَ الحَشَا والتَّرَائِبِ)
ورَجُلٌ ﴿هَيْمَانُ: مُحِبٌّ شَدِيدُ الوَجْدِ.﴾ والهُيَامُ، كَغُرَابٍ: أشَدُّ العَطَشِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
( ﴿يَهِيمُ وَلَيْسَ اللهُ شَافٍ هُيَامَهُ ... بِغَرَّاءَ مَا غَنَّى الحَمامُ وأنْجَدَا)
ورَجُلٌ﴾ أهْيَمُ، ﴿ومَهْيُومٌ: شَدِيدُ العَطَشِ، وهِيَ﴾ هَيْمَاءُ ﴿وهَيْمانُ. وقَدْ﴾ هَاَمت الدَّوَابُّ: إذَا عَطِشَتْ. وقَوْمٌ! هِيمٌ، بالكَسْرِ: عِطَاشٌ.