﴿والأَذانَانِ: الأَذانُ والإِقامَةُ؛ وَمِنْه الحَدِيثُ: (بَيْنَ كلِّ﴾ أَذانَيْنِ صَلاةٌ) .
﴿والمُؤْذَنُ، كمَكْرِمٍ: العُودُ الَّذِي جَفَّ وَفِيه رطوبَةٌ.
﴾ وأَذَّنَ بإِرْسالِ إِبِلِهِ: تكلَّمَ بِهِ.
﴿وأَذَّنُوا عنِّي أوَّلها: أَي أَرْسَلوا أَوَّلها.
﴾ والإذنُ: التوفيقُ. وَبِه فَسَّر الهَرَويُّ قوْلَه تعالَى: ﴿وَمَا كانَ لنَفْسٍ أَنْ تموتَ إلَاّ بأذْنِ اللَّهِ﴾ .
قالَ السّمين: وَفِيه نَظَرٌ.
﴿وأَذِنَةُ، كفَرِحَةٍ: جَبَلٌ بالحِجازِ.
وسِيمَاهُ بالخيرِ﴾ مُؤْذِنَة: أَي مُعْلِمَة.
﴿والمُؤذناتِ: النّسْوَةُ يَعْلمْن بأَوْقاتِ الفَرَحِ والسّرورِ عاميَّةٌ.
﴾ والأُذين الَّذِي يسمع كلّ مَا يُقالُ، عاميَّة.
وبنُو ﴿المؤذنِ: بَطْنٌ مِن العلويين مِن اليَمَنِ.
وشيْخُنا عبدُ اللَّهِ بنُ سلامَةَ الْمُؤَذّن، رحِمَه اللَّهُ تعالَى، وتقدَّمَ ذِكْرُه فِي الكافِ.
﴾ وأذينُ بنُ عَوْفِ بنِ وائلِ بنِ ثَعْلَبَة: بَطْنٌ من طيِّىءٍ مِنْهُم: محمدُ بنُ غانمٍ الأذينيُّ الأَدِيبُ اللّغَويُّ مِن أَهْلِ شدونة بالمَغْربِ بالأَنْدَلُس.
أرن
: ( ﴿أَرِنَ، كفَرِحَ،﴾ أَرَناً) ، بالتَّحْرِيكِ، ( ﴿وأَرِيناً) ، كأَميرٍ، (﴾ وإِراناً، بالكسْرِ، فَهُوَ ﴿أَرِنٌ) ، ككَتِفٍ، (﴾ وأَرُونٌ) :) أَي (نَشِطَ) ؛) أَنْشَدَ ثَعْلَب للهُذليِّ:
مَتى يُنازِعْهُنَّ فِي! الأَرِينِ يَذْرَعْنَ أَو يُعْطِينَ بالماعونِوقالَ حُمَيْد الأَرْقط:
أَقَبَّ مِيفاءٍ على الرُّزونِ