حدّ الرَّبيعِ أَرِنٍ ﴿أَرُونِ وَفِي التَّهْذيبِ:﴾ الأَرَنُ: البطَرُ، وجَمْعُه ﴿آرانٌ.
﴾ والإرانُ: النَّشاطُ، وجَمْعُه ﴿أُرُنٌ.
(و) ﴾ الإرَانُ: (ككِتابٍ: سَريرُ المَيِّتِ) ؛) كَمَا فِي المُحْكَمِ؛ (أَو تابوتُه) ؛
(وقالَ أَبو عَمْرو: الإرانُ: تابوتُ خَشَبٍ؛ وأَنْشَدَ لطَرَفَة:
أَمُونٍ كأَلواحِ الإِرانِ نَسَأْتُهاعلى لاحبٍ كأَنَّه ظَهْرُ بُرْجُد ِقالَ: وَكَانُوا يَحْمِلُونَ فِيهِ مَوْتاهُم.
(و) الإرانُ: (السَّيْفُ.
(و) أَيْضاً: (كِناسُ الوَحْشِ) ؛) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:
كأَنَّه تَيْسُ ﴿إرانٍ مُنْبَتِلْ أَي مُنْبَتّ؛ (ج) أُرُنٌ، (ككُتُبٍ؛﴾ كالمِئْرانِ) ، بالكسْرِ، (ج ﴿مآرينُ) ؛) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛﴾ ومَيارِينُ ﴿ومآرنٌ، وشاهِدُه قوْلُ جريرٍ:
قد بُدِّلَتْ سَاكن) الآرام بَعْدهُمُ) والباقِرُ الخِيسِ يَنْحينَ﴾ المَآرِينا وقالَ سؤارُ الذِّئب:
قَطَعْتُها إِذا المَها تَجَوَّفَتْ ﴿مآرِناً إِلَى ذُراها أَهْدَفَتْ (و) قيلَ: إرانٌ: اسمُ (ع يُنْسَبُ إِلَيْهِ البَقَرُ) ؛) كَمَا قالُوا: ليْثُ خَفيَّةٍ وجِنُّ عَبْقَر.
(﴾ والأَرُونُ، كصَبُورٍ: السَّمُّ؛ أَو) هُوَ (دِماغُ) ، أَي خالَطَه دِماغُ (الفِيلِ، ويَموتُ آكلُه، ج) أُرُنٌ، (ككُتُبٍ) .
(وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: هُوَ حَبُّ بقْلةٍ يقالُ لَهُ: ﴿الأُرَانَى،﴾ والأُرانَى أُصولُ ثمرِ الضَّعةِ.
وقالَ أَبو حنيفَةَ: هِيَ جَناتُها.
( ﴿وآرَنَهُ) ﴾ مُؤَارَنَةً ﴿وإِراناً: (باهَاهُ.
(و) ﴾ أَرَنَ (الثَّوْرَ البَقَرَةَ مُؤَارَنَةً ﴿وإِراناً: طَلَبَها) وَبِه سُمِّي الرَّجلُ﴾ إِراناً.