﴿والمصانُ غِلافُ القَوْسِ.
﴾ وصانَ عِرْضَهُ ﴿صِيانَةً؛﴾ وصْوناً على المَثَلِ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر:
فَإنَّا رَأَيْنَا العِرْضَ أَحْوَجَ ساعَةً إِلَى ﴿الصَّوْنِ من رَيْطٍ يَمانٍ مُسَهَّمِ والحُرُّ﴾ يَصُونُ عِرْضَه كَمَا يَصُونُ الإِنْسانُ ثَوْبَه.
وثَوْبٌ ﴿صَوْنٌ وَصْفٌ بالمَصْدَرِ.
وَقد﴾ تَصاوَنَ الرَّجُلُ مِن المَعايبِ، ﴿وتَصَوَّنَ؛ الأَخيرَةُ عَن ابنِ جنيِّ؛ ونَقَلَها الزَّمخْشرِيُّ أَيْضاً.
﴾ وصانَ الفَرَسُ عَدْوَهُ وجَرْيَه ﴿صَوْناً: ذَخَرَ مِنْهُ ذَخِيرَةً لأَوانِ الحاجَةِ إِلَيْهِ: قالَ لبيدٌ:
يُراوِحُ بَين﴾ صَوْنٍ وابْتذالِ أَي ﴿يَصُونُ جَرْيَه مَرَّةً فيُبْقِي مِنْهُ، ويَبْتَذِلُه مَرَّة فيَجْتهدُ فِيهِ؛ وَهُوَ مجازٌ.
﴾ وصانَ الفَرَسُ ﴿صَوْناً: صَفَّ بينَ رِجْلَيْه؛ وقيلَ: قامَ على طَرَفِ حافِرِهِ؛ قالَ النابِغَةُ:
وَمَا حاوَلْتُما بقِيادِ خَيْل﴾ يَصُونُ الوَرْدُ فِيهَا والكُمَيْتُ ﴿والصِّيْن: قَرْيةٌ بوَاسِط هِيَ غَيْر الَّذِي ذَكَرَها المصنِّفُ.
﴾ وصِينِينُ: عِقِّيرٌ مَعْروفٌ
(فصل الضَّاد) مَعَ النُّون)
ضَأْن
( ﴿الضَّائِنُ: الضَّعِيفُ) ، والماعِزُ: الحازِمُ المانِعُ مَا وَرَاءَه؛ وقيلَ: رجُلٌ﴾ ضائِنٌ لَيِّنٌ كأَنَّه نَعْجةٌ.
(و) قيلَ: هُوَ (المُسْتَرْخِي البَطْنِ) اللَّيِّنُه.