(و) قيلَ: هُوَ (الحَسَنُ الجِسْمِ القَليلُ الطَّعْمِ) ، وكلٌّ مجازٌ.
(و) ﴿الضَّائِنُ: (الأَبيضُ العَريضُ مِن الرَّمْلِ) ، قالَ الجعْدِيُّ:
إِلَى نَعَجٍ من﴾ ضائِنِ الرَّمْلِ أَعْفَرَا (و) ﴿الضَّائِنُ: (خِلافُ الماعِزِ مِن الغَنَمِ، ج﴾ ضَأْنٌ) ، كرَكْبٍ ورَاكِبٍ، (ويُحَرَّكُ) كخَدَمٍ وخادِمٍ، عَن أَبي الهَيْثمِ.
(وكأَميرٍ) كغَزِيَ وقَطِينٍ، (وَهِي ﴿ضائِنَةٌ ج﴾ ضَوائِنُ) ؛ وَمِنْه حدِيثُ شَقِيق: (مَثَلُ قُرَّاء هَذَا الزَّمانِ كمَثَلِ غَنَمٍ ضَوائِنَ ذاتِ صُوفٍ عِجَافٍ) .
( ﴿وأَضْأَنَ) الرَّجُلُ: (كَثُرَ﴾ ضَأْنُهُ.
(و) يقالُ: ( ﴿أَضْئِنْ﴾ ضَأْنَكَ) : أَي (اعْزِلْها مِن المَعَزِ) .
ونَصّ الأزْهرِيّ: ﴿اضْأَنْ﴾ ضَأْنَكَ وامْعَزْ مَعَزَك، أَي اعْزِلْ ذَا مِن ذَا؛ وَقد ﴿ضَأَنْتُها أَي عَزَلْتُها.
(﴾ والضِّئْنِيُّ، بالكسْرِ: السِّقاءُ الضخْمُ مِن جِلْدَةٍ يَمْخَضُ بهَا الرائِبُ) ؛ صوابُ العِبارَةِ: مِن جِلْدٍ يُمْخَضُ بِهِ الرائِبُ، وَهُوَ مِن نادِرِ مَعْدول النَّسَبِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
إِذا مَا مَشَى وَرْدانُ واهْتَزَّتِ اسْتُهكما اهْتَزَّ ﴿ضِئْنِيٌّ لفَرْعاء يُؤْدَلُ وأَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ لحميدِ بنِ ثَوْر:
وجاءَتْ﴾ بضِئْنِيٍّ كأَنَّ دَوِيّهُتَرَنُّمُ رَعْدٍ جاوَبَتْه الرَّواعِدُ ( ﴿والضَّأْنَةُ: الخِزامَةُ إِذا كانتْ من عَقَبٍ) ، عَن شَمِرٍ، وأَنْشَدَ لابنِ مَيَّادَة:
قطعتُ بمصلالِ الخِشاشِ يَرُدُّهاعلى الكُرْهِ مِنْهَا﴾ ضأنَةٌ وجَدِيلُ