من القولِ.
ويقالُ: ﴿افْتَنَّ فِي حدِيثِه وَفِي خطْبَتِه، إِذا جاءَ﴾ بالأَفانِين.
﴿وافْتَنَّ فِي خُصومَتِه: إِذا توسَّعَ وتَصَرَّفَ.
(﴾ وفَنَّنَ النَّاسَ: جَعَلَهُم ﴿فُنوناً، أَي أَنْواعاً.
(﴾ والأُفْنونُ، بالضَّمِّ: الحيَّةُ.
(وأَيْضاً: (العجوزُ المُسْتَرْخِيَةُ أَو المُسِنَّةُ؛ قالَ ابنُ أَحْمرَ:
شَيْخٌ شآمٌ وأُفْنونٌ يَمانِيةٌ من دُونِها الهَوْلُ والمَوْماة والعِلَلُهكذا فَسَّره يَعْقوب بالعَجُوزِ. واسْتَبْعَدَه ابنُ بَرِّي قَالَ: لأنَّ ابنَ أَحْمرَ قد ذَكَرَ قَبْلَ هَذَا البيتِ مَا يَشْهَد بأَنَّها مَحْبوبتُه.
( ﴿والأُفْنونُ من (الغُصْنِ: المُلْتَفُّ.
(والافنون: (الكَلامُ المُثَبَّجُ مِن كَلامِ الهِلْبَاجةِ.
(والأُفْنونُ: (الجَرْيُ المُخْتَلِطُ من جَرْي الفَرَسِ والنَّاقَةِ.
(و) الأُفْنونُ: (الَّداهِيَةُ.
(والأُفْنونُ (من الشَّبابِ والسَّحابِ: أَوَّلُهُما.
(و) ﴾ أُفْنونُ: (لَقَبُ صُرَيْمِ بنِ مَعْشَرِ بنِ ذُهْلِ بنِ تيمِ بنِ عَمْرٍ و (التَّغْلَبيِّ الشَّاعِرِ، لُقِّبَ بأَحدِ هَذِه الأَشْياء، وسَيَأْتي لَهُ ذِكْرٌ فِي (ال) .
( ﴿والفَنَنُ، محرَّكةً: الغُصْنُ المُسْتقيمُ طُولاً وعَرْضاً.
وقيلَ: هُوَ القَضِيبُ مِن الغُصْنِ، وقيلَ: مَا تَشَعَّبَ مِنْهُ؛ قالَ العجَّاج:
الفَنَنُ الشَّارِقُ والغَرْبيُّ وَفِي حدِيثِ سِدْرَة المُنْتَهَى: (يسيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّ﴾ الفَنَنِ مائَةَ سَنةٍ) ، (ج أَفْنانٌ.
قالَ سِيْبَوَيْه: لم يُجاوِزُوا بِهِ هَذَا البِناءَ.
وقالَ عِكْرِمة فِي قوْلِهِ