عَواسِفُ أَوْساطِ الجُفُونِ يَسُقْنَهابمُكْتَمِنٍ من لاعِجِ الحُزْنِ واتِنٍ وحبُّه فِي الفُؤادِ كَمِينٌ: أَي مُضْمَرٌ.
وقالَ أَبو عبدِ الله السّكونيُّ: المكْمَنُ: ماءٌ عَذْبٌ غَرْبيّ المغيثةِ والعَقَبةِ على سَبْعَةِ أَمْيالٍ من اليحْمُومِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
كمسن
:) كمُسْانُ، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمَرْوَ خَرَبَها الغزوُّ سَنَة ثَمانٍ وأَرْبَعِين وخَمْسمائةٍ، مِنْهَا: أَبو جَعْفرٍ عبدُ الجبَّارِ بنُ أَحْمدَ بنِ محمدِ بنِ مُجاهِد الحافِظُ، رَوَى عَنهُ أَبو بكْرٍ عبدُ الرّحمانِ بنُ محمدِ بنِ أَبي شحمَةَ المَأْمُونيّ.
كنن
: ( ﴿الكِنُّ، بالكسْرِ: وقاءُ كلِّ شيءٍ وسِتْرُهُ﴾ كالكِنَّةِ ﴿والكِنَانِ، بكسْرِهما.
(وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لعُمَر بنِ أَبي ربيعَة:
(تحتَ ظِلَ﴾ كِنانُنا فَضْلُ بُرْدٍ يُهَلِّلُ (والكِنُّ: (البَيْتُ يردُّ البَرْدَ والحَرَّ؛ وَمِنْه حدِيثُ الاسْتِسْقاء: (فلمَّا رأَى سُرْعَتَهم إِلَى لكِنِّ ضَحِكَ) ، (ج ﴿أَكْنانٌ﴾ وأَكِنَّةٌ.
قالَ: سِيْبَوَيْهِ: وَلم يُكَسِّرُوه على فُعُلٍ كراهِيَةَ التَّضْعيفِ.
وَفِي التَّنْزيلِ العَزيزِ: ﴿وجَعَلَ لكُم مِن الجِبالِ ﴿أَكْناناً﴾ ؛ وقوْلُه تَعَالَى: ﴿وجَعَلْنا على قُلُوبهم﴾ أَكِنَّةً أَنْ