غَرائِبُ؛ قالَ ابنُ سِيدَه: وقِياسُ مَا كانَ مِن هَذَا النَّحْو أَنْ يكونَ مَنْصوباً.
قُلْت: قد فَرَّقَ سِيْبَوَيْه بينَ وَزْن الجَبَلِ ﴿وزِنَتِه فقالَ:﴾ وَزْنُ الجَبَلِ أَي ناحِيَةٌ مِنْهُ تُوازنُه أَي تُقابِلُه قَرِيبَة أَولاً، ﴿وزِنَةُ الجَبَلِ أَي حذاءَهُ مُتَّصِل بِهِ.
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَلَا يظهَرُ لي فَرْق فِي اللّفْظِ لأنَّ اللَّفْظَيْن بمعْنًى، وكأَنَّ هَذَا الفَرْقَ اصْطِلاحٌ، وَقد أَشارَ لمثْلِه الشَّرِيفُ المُرْتَضى فِي مجالِسِه.
(و) الوَزْنُ: (فَرَسُ شَبيبِ بنِ دَيْسَم.
(و) الوَزْنُ: التَّقْديرُ و (الخَرْصُ والحَزْرُ) ؛) وَفِي حدِيثِ ابنِ عبَّاسٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (نَهَى عَن بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ وَحَتَّى﴾ يُوزَنَ) ، قُلْتُ: وَمَا يُوزَنُ؟ فقالَ: (رجُلٌ عنْدَه: حَتَّى يُحْزَرَ) .
قالَ الأَزْهرِيُّ: جعلَ الحَزْرَ ﴿وَزْناً، لأنَّه تَقْديرٌ وخَرْصٌ.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: سَمَّاهُ وَزْناً لأنَّ الحازِرَ يَخْرصُها ويُقدِّرُها فيكونُ﴾ كالوَزْنِ لَهَا.
(و) ﴿الوَزْنَةُ، (بهاءٍ: القصيرةُ العاقِلَةُ،﴾ كالمَوْزُونَةِ) .
(وقالَ اللّيْثُ: جارِيَةٌ ﴿مَوْزُونَةٌ: فِيهَا قِصَرٌ.
(ووَزْنُ سَبْعَة: لَقَبُ) رجُلٍ.
(و) يقالُ: (إنَّه لحَسَنُ﴾ الوَزْنَةِ، بالكسْرِ، أَي الوَزْن) جاؤُوا بِهِ على الأصْلِ وَلم يُعِلُّوه لأنَّه ليسَ بمصْدَرٍ إنَّما هُوَ هَيْئَة الحالِ.
قالَ