وصَلاحٍ أَوَّلُهم أَبو سعيدٍ عبدُ الكرِيمِ بنُ أَحمدَ سادي سَكَنَ الرَّيَّ وتَفَقَّه على القفَّال بمَرْوَ، ورَوَى عَن أَبي بكْرٍ الخيري، وَعنهُ زاهرٌ الشحامي.
قُلْتُ: والتاجُ محمدُ بنُ سَعْدِ بنِ رمضانَ بنِ إِبْرَاهِيم، ﴿الوَزَّان الحلبيُّ المُحدِّثُ، تُوفي سَنَة ٦٥٠.
﴾ والوَزْنَةُ: الدِّرْهَمُ الَّذِي يُتَعامَلُ بِهِ.
﴿ووَزْوانُ: قَرْيةٌ بأَصْبَهان.
﴾ ووَزْوِين: قَرْيةٌ ببُخارى، عَن ياقوت.
وأَبو نعيمٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ يوسُفَ يُعْرَفُ بابنِ ﴿مِيزانٍ، مُحدِّثٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
زولن
﴾ وَزْوالين: قَرْيةٌ بطخارستان قُرْبَ بَلْخ، عَن ياقوت، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
وَسن
: ( ﴿الوَسَنُ، محرّكةً وبهاءٍ،﴾ والوَسْنَةُ) ، بالفتْحِ، ( ﴿والسِّنَةُ، كعِدَةٍ) ، والهاءُ عِوَض عَن الواوِ المَحْذوفَةِ: (شِدَّةُ النَّوْمِ، أَو أَوَّلُه، أَو النُّعاسُ) من غيرِ نوْمٍ، وقالَ ابنُ الرِّقاعِ:
﴾ وَسُنانُ أَقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرنَّقَت ْفي عَيْنِه ﴿سِنَةٌ وَلَيْسَ بنائِمِ ففرَّقَ بينَ﴾ السِّنَةِ والنَّوْمِ، كَمَا تَرَى.
وقيلَ: السِّنَةُ: نُعاسٌ يَبْدأُ فِي الرأْسِ، فَإِذا صارَ إِلَى القَلْبِ فَهُوَ نَوْمٌ؛ وَقد مَرَّ الإيماءُ إِلَى مَراتِبِ النَّوْمِ فِي حرْفِ الميمِ.
وقوْلُه تَعَالَى: ﴿لَا تأْخُذُه ﴿سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ ، تأْوِيلُه: لَا يَغْفِلُ عَن تدْبيرِ أَمْرِ الخَلْق، تَعَالَى وتقدَّسَ.
(﴾ ووَسِنَ) الرَّجُلُ، (كفَرِحَ) ، ﴿وَسَناً﴾ وسنَةً، (فَهُوَ ﴿وَسِنٌ﴾ ووَسْنانُ! ومِيسانٌ، كمِيزانٍ) .
(وَفِي