الحدِيثِ: (وتُوقِظُ ﴿الوَسْنانَ) ، أَي النائِمَ الَّذِي ليسَ بمُسْتَغْرَقٍ فِي نوْمِه.
(وَهِي﴾ وَسِنَةٌ ﴿ووَسْنَى﴾ ومِيسانٌ) ؛) قالَ الطرمَّاحُ:
كلّ مِكْسالٍ رَقُودِ الضُّحَى وَعْثةٍ ﴿مِيسانِ ليلِ التِّمام (كَثُر نُعاسُه) ، أَو أَخَذَه شِبْهُ النُّعاسِ، أَو نامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً، (﴾ كاسْتَوْسَنَ.
(و) ﴿وَسِنَ الرَّجُلُ فَهُوَ وَسِنٌ: (غُشِيَ عَلَيْهِ من نَتَنِ البئْرِ، كأَيْسَنَ) على البَدَلِ. (﴾ وأَوْسَنَتْهُ البئْرُ فَهِيَ) رَكِيَّةٌ ( ﴿مُوسِنَةٌ) ؛) عَن أَبي زيْدٍ،﴾ يَوْسَنُ فِيهَا الإنْسانُ ﴿وَسَناً، وَهُوَ غَشْيٌ يأَخُذُه.
(﴾ وتَوَسَّنَ الفحلُ النَّاقَةَ: أَتاها وَهِي نائِمَةٌ) كتَسَنَّمها.
وَفِي التهْذِيبِ: وَهِي بارِكَةٌ فضَرَبَها؛ قالَ الشاعِرُ يصِفُ السَّحابَ:
بِكْر ﴿تَوَسَّنَ بالخَمِيلَةِ عُونا اسْتَعارَ﴾ التَّوَسُّنَ للسَّحابِ؛ وَمِنْه قوْلُ أَبي دُوَاد:
وغَيْث ﴿تَوَسَّنَ مِنْهُ الرِّياحُ جُوناً عِشاراً وعُوناً ثِقَالاجعلَ الرِّياحَ تُلْقِحُ السَّحابَ، فضَرَبَ الجُونَ والعُونَ لَهَا مَثَلاً؛ (وَكَذَا المَرْأَة) ؛) وَمِنْه حدِيثُ عُمَرَ: أَنَّ رجُلاً تَوَسَّنَ جارِيَةً فجَلَدَهُ وهَمَّ بجلْدِها، فشَهِدُوا أَنَّها مُكْرَهة، أَي تَغَشَّاها قَهراً وَهِي﴾ وَسِنَةٌ أَي نائِمَةٌ.
( ﴿ومَيْسانُ: ع) ، بل كُورَةٌ واسِعَةٌ كثيرَةُ القُرَى والنَّخْلِ بينَ البَصْرَةِ ووَاسط، والنِّسْبَةُ﴾ مَيْسانيُّ ﴿ومَيْسنانيُّ، وَقد تقدَّمَ ذلِكَ فِي ميس تفْصِيلاً.
(﴾ والوَسَنِيُّ) ، محرَّكةً مَعَ تَشْديدِ