الياءِ: الرَّجلُ (الكثيرُ النُّعاسِ.
( ﴿ووَسْنَى) ، كسَكْرَى: (امْرأَةٌ) ؛) قالَ الرّاعِي:
أَمِنْ آلِ﴾ وَسْنَى آخرَ الليلِ زائرُووادي الغُوَيْر دُونَنَا فالسَّواجِرُ؟ ( ﴿والمَوْسونَةُ: المرأَةُ الكَسْلَى) ؛) عَن ابنِ الأعْرابيِّ، وقالَ فِي موْضِعٍ آخر: المرْأَةُ الكَسْلانَةُ.
(و) مِن المجازِ: امْرأَةٌ (﴾ ميسانَةُ الضُّحَى، بالكسْرِ) :) أَي نَوَّامَةُ الضُّحَى، وَهُوَ (مَدْحٌ) ، وَمِنْه قَوْلُ الطرمّاحِ السَّابِق.
(و) يقالُ: (رُزِقَ) فلانٌ (مَا لم ﴿يُوسَنْ) أَي لم يَحْلُمْ (بِهِ فِي نَوْمِه) ؛) كَمَا فِي الأساسِ.
(و) مِن المجازِ: (هُوَ فِي﴾ سِنَةٍ) :) أَي (غَفْلَةٍ) ﴿وسنات أَي غفلات.
(و) مِن المجازِ: (مَا هُوَ مِن هَمِّي وَلَا من﴾ وَسَنِي، محرَّكةً) :) أَي (من حاجَتِي) .
(ويقالُ: مَا لَهُ هَمٌّ وَلَا ﴿وَسَنٌ إلَاّ ذلِكَ: مثْل مَا لَهُ حَمٌّ وَلَا سَمٌّ.
(و) مِن المجازِ: (قَضَتِ الإبِلُ﴾ أَوْسانَها مِن الماءِ) :) أَي (أَوطارَها) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
امْرأَةٌ ﴿مِيسانُ: كأَنَّ بهَا سِنَةً مِن رَزَانَتِها.
وامْرأَةٌ﴾ وسِنَةٌ ﴿ووَسْنانَةٌ: فاتِرَةُ الطَّرْفِ؛ شُبّهَتْ بالمرْأَةِ الوَسْنَى من النَّوْمِ.
وقيلَ:﴾ وَسْنَى أَي كَسْلَى من النَّعْمةِ؛ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.
﴿وتَوَسَّنَ فلانٌ فلَانا: أَتاهُ عنْدَ النوْمِ، أَو حينَ اخْتَلَطَ بِهِ﴾ الوَسَنُ؛ قالَ الطرمَّاحُ: