اللَّهُ تَعَالَى فِي لبن، وليسَتِ الياءُ زائِدَةً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يلتكن
:) ﴿يَلْتَكِينُ، بفتحٍ فسكونٍ وفتحِ الفَوْقيَّة وكسْرِ الكافِ: اسمُ مُحدِّثٍ، رُومِيَ، رَوَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وَعنهُ سعدُ اللَّهِ بنُ الوادِي.
﴾ ويَلْتَكِينُ بنُ طلبوق عَن مالِكٍ البَانْيَاسِيّ؛ ومحمدُ بنُ طرخان بنِ يَلْتَكِين بنِ علمٍ التّرْكيّ الفَقِيهُ ماتَ سَنَة ٥١٣، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
يمن
: ( ﴿اليُمْنُ، بالضَّمِّ: البَرَكَةُ) ؛) وَقد تَكَرَّرَ ذِكْرُه فِي الحدِيثِ، وَهُوَ ضِدُّ الشُّؤْمِ؛ (﴾ كالمَيْمَنَةِ) ؛) وَبِه فسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿أُولَئِكَ أَصْحابُ ﴿المَيْمِنَةِ﴾ ، أَي كَانُوا﴾ مَيامِينَ على أَنْفُسِهم غَير مَشَائِيم، وجَمْعُ ﴿المَيْمَنَةِ﴾ مَيَامِنُ، وَقد ( ﴿يَمِنَ) الرَّجُلُ، (كعَلِمَ وعُنِيَ وجَعَلَ وكَرُمَ) ،﴾ يُمْناً، (فَهُوَ ﴿مَيْمونٌ﴾ وأَيْمَنُ ﴿ويامِنٌ﴾ ويمينٌ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: ﴿يُمِنَ فلانٌ على قوْمِه فَهُوَ﴾ مَيْمونٌ إِذا صارَ مُبارَكاً عَلَيْهِم، ويَمَنَهُم، فَهُوَ ﴿يامِنٌ، مِثْلُ شُئِمَ وشَأَمَ.
وَفِي المُحْكَم: يَمَنَه اللَّهُ يُمْناً، فَهُوَ مَيْمُونٌ، واللَّهُ﴾ اليَامِنُ؛ ﴿واليَمِينُ﴾ واليَامِنُ، كالقَدِيرِ والقَادِرِ؛ قالَ:
بَيْتُكَ فِي ﴿اليامِنِ بَيْتُ﴾ الأيْمَنِ