(ج ﴿أَيامِنُ) جَمْعُ﴾ أَيْمَن، (و) جَمْعُ ﴿المَيْمونِ (﴾ مَيامِينُ.
( ﴿وتَيَمَّنَ بِهِ) وبرأْيِه (﴾ واسْتَيْمَنَ) :) أَي تَبَرَّكَ بِهِ.
(وقَدِمَ على ﴿أَيْمَنِ﴾ اليَمِينِ: أَي ﴿اليُمْنِ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المُحْكَم: قَدِمَ على أَيْمَنِ اليُمْنِ: أَي على اليُمْنِ.
(﴾ واليَمِينُ: ضِدُّ اليَسارِ، ج ﴿أَيْمُنٌ) بضمِّ الميمِ وفتحِها، (﴾ وأَيْمانٌ ﴿وأَيامِنُ) جَمْعُ أَيْمَنَ، (﴾ وأَيامِينُ) جَمْعُ أَيْمانٍ.
(و) ﴿اليَمِينُ: (البَرَكَةُ.
(و) أَيْضاً: (القُوَّةُ) والقُدْرَةُ؛ وَمِنْه قَوْلُ الشمَّاخِ:
تَلقَّاها عَرابَةُ﴾ باليَمِينِ أَي بالقُوَّةِ، وَكَذَا قَوْلُه تَعَالَى: ﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ ﴿باليَمِين﴾ .
قالَ الزجَّاجُ: أَي بالقُوَّةِ؛ وقيلَ: باليَدِ﴾ اليُمْنَى.
وأَمَّا قَوْلُه تَعَالَى: ﴿فَراغَ عَلَيْهِم ضَرْباً ﴿باليَمِينِ﴾ ، فقيلَ:﴾ بيَمِينِه؛ وقيلَ: بالقُوَّةِ؛ وقيلَ: بالحَلْفِ.
( ﴿ويَمَنَ بِهِ﴾ يَيْمِنُ) ، من حَدِّ ضَرَبَ، حَكَاهُ سِيْبَوَيْه، ( ﴿ويامَنُ،﴾ ويَمَّنَ) ، مُشَدَّداً، ( ﴿وتَيامَنَ: ذَهَبَ بِهِ ذاتَ اليَمينِ) .
(وقالَ ابنُ السِّكِّيت: يامِنْ بأَصْحابِكَ وشائِمْ: خُذْ بهم﴾ يَمِيناً وشِمالاً، وَلَا يقالُ ﴿تَيامَنَ بهم وَلَا تياسَرْ.
وَفِي الحدِيثِ: (فأَمَرَهُم أَن﴾ يَتَيَامَنُوا عَن الغَمِيمِ) ، أَي يأْخُذُوا عَنهُ! يَمِيناً.
(و) قوْلُه، ﷿: ﴿إنَّكُم (كُنْتُم تَأْتوننا عَن اليمينِ) ﴾ ،)