﴿وأَتَوان تَأْكِيدٌ لأسَوان وَهُوَ الخرِينُ يقالُ: أَسْوَان﴾ أَتْوَان.
﴿واتاوةُ: مدينَةٌ بالهِنْدِ، وَمِنْهَا: شيْخُنا المعمِّرُ محييّ الدِّيْن نورُ الحقِّ بنُ عبدِ اللَّهِ المُتَوكِّل الحُسَيْنيّ﴾ الاتاوِيُّ، نَزِيلُ مكَّة، أَخَذَ عَن السيِّدِ سعْدِ اللَّهِ المُعمِّر، ورَوَى عَن أَبي طاهِرٍ الكورانيِّ، وتُوفي بهَا سَنَة ١١٦٦.
أَتَى
: ي ( ﴿أَتَيْتُه﴾ أَتْياً ﴿وإِتْياناً﴾ وإتْيانَةً، بكسرِهِما، ﴿ومَأْتاةً﴾ وأُتِيّاً، بالضَّمِّ (كعُتِيَ ويُكْسَرُ؛ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ على الأُولى والثَّانِيَةِ والرَّابِعَةِ، وَمَا عَداهُنَّ عنِ ابنِ سِيدَه؛ (جِئْتُه.
وقالَ الرَّاغِبُ: حَقيقَةُ ﴿الإتْيانِ المَجِيءُ بسُهُولةٍ.
قالَ السَّمين: الإتْيانُ يقالُ للمَجِيءِ، بالذَّاتِ وبالأَمْرِ والتَّدْبيرِ، وَفِي الخَيْرِ والشَّرِّ وَمن الأوَّل قَوْله:
أَتَيْت المُرُوءَة من بابِها وقَوْلُه تعالَى: ﴿وَلَا﴾ يأْتُونَ الصَّلاةَ إلَاّ وهُم كُسَالَى﴾ ، أَي لَا يَتَعاطُونَ.
قالَ شَيْخُنا: ﴿أَتَى يَتَعدَّى بنَفْسِه؛ وقَوْلُهم: أَتَى عَلَيْهِ، كأنَّهم ضَمَّنُوه معْنَى نَزَلَ، كَمَا أَشارَ إِلَيْهِ الجلالُ فِي عقودِ الزبرجدِ. وقالَ قوْمٌ: إنَّه يُسْتَعْملُ لازِماً ومُتَعدِّياً، انتَهَى.
وشاهِدُ﴾ الأَتْي قَوْلُ الشاعِرِ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ:
فاحْتَلْ لنَفْسِكَ قَبْل ﴿أَتْيِ العَسْكَرِ قُلْتُ: ومِثْلُه قَوْلُ الآخر:
إنِّي﴾ وأَتْيَ ابنِ علَاّقٍ ليَقْرِيَنيكعائِطِ الكَلْبِ يَبْغي الطِّرْقَ فِي الذَّنَبِوقالَ اللَّيْثُ: يقالُ! أَتاني فلانٌ