وحَرْفٍ لَا تَزالُ على ﴿أَدِيَ
مُسَلَّمَةِ العُرُوقِ من الخُمال﴾ ِوتآدَى القومُ تآدِياً: تَتَابَعُوا موتا.
وغَنَمٌ ﴿أَدِيَّةٌ، على فَعِيلةٍ: قَليلَةٌ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن الأَصمعيّ؛ وكَذلكَ مِن الإبِل.
وقالَ أَبو عَمْروٍ:﴾ الأداءُ الخَوُّ مِنَ الرَّمْلِ، وَهُوَ الواسِعُ مِنْهُ؛ وجَمْعُه ﴿أَيْدِيَةٌ.
﴾ والإدَةُ كعِدَةٍ: زَماعُ الأَمْرِ واجْتِماعُه؛ قالَ الشاعِرُ:
وَبَاتُوا جَميعاً سالِمينَ وأَمْرُهُم
على ﴿إدَةٍ حَتَّى إِذا الناسُ أَصْبَحواويقالُ: هُوَ حَسَن﴾ الأداءِ إِذا كانَ حَسَن إخْراج الحُرُوفِ مِن مَخارِجِها.
وَهُوَ ﴿بإِدائِهِ: أَي إزَائِهِ، لُغَةٌ طائِيَّةٌ.
﴾ وأَدِّي إِلَيْهِ ﴿تَأْدِيَة: اسْتَمِعْ؛ وَمِنْه قوْلُ أَبي المُثَلَّم الهُذَليّ:
سَبَعْتَ رِجالاً فأَهْلَكْتَهُم
﴾ فأَدِّ إِلَى بَعْضِهم واقْرِضِأَرادَ: اسْتَمِع إِلَى بعْضِ مَنْ سَبَعْت لتَسْمَع مِنْهُ، كأَنّه قالَ: ﴿أَدِّ سَمْعَك إِلَيْهِ.
﴾ وآداهُ مالُه: كَثُرَ عَلَيْهِ فغَلَبَه؛ قالَ الشاعِرُ:
إِذا ﴿آداكَ مالُكَ فامْتَهنْه
لِجادِبه وإنْ قَرِعَ المُراح﴾ وآدَى القوْمُ: كَثُرُوا بالمَوْضِع وخصبُوا.
﴿وأُدَيَّات، كأَنَّه جَمْعُ﴾ أُدَيّة مُصَغَّراً: مَوْضِعٌ مِن دِيارِ فزارَةَ ودِيارِ كلْبٍ؛