أَي تَبْرؤُ، قيلَ: هُوَ مِن تَداخُل اللّغَتَيْن على مَا ذَكَره أَبو جَعْفرٍ لليلى فِي بغْيَةِ الآمالِ وأَوْرَدْنا فِي رِسالَتِنا الصَّرْفية.
بَرى
: (ي ( ﴿بَرَى السَّهْمَ﴾ يَبْرِيهِ ﴿بَرْياً﴾ وابْتَراهُ) :) أَي (نَحَتَهُ) ؛) قالَ طرفَةُ:
من خُطوبٍ حَدَثَتْ أَمْثالُها
﴿تَبْتَرِي عُودَ القَوِيِّ المُسْتَمِرّ (وَقد﴾ انْبَرى.
(وسَهْمٌ ﴿بَرِيٌّ﴾ مَبْرِيٌّ) ، فَعيلٌ بمعْنَى مَفْعولٍ، (أَو كَامِلُ ﴿البَرْي) .
وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ السَّهْمُ﴾ المَبْرِيُّ الَّذِي قد أُتِمَّ ﴿بَرْيه وَلم يُرَشْ وَلم يُنْصَلْ، والقِدْحُ أَوَّلَ مَا يُقْطَع يُسَمَّى قِطْعاً، ثمَّ﴾ يُبْرَى فيُسَمَّى ﴿بَرِيّاً، فَإِذا قُوِّمَ وأنَى لَهُ أَن يُراشَ وأنْ يُنْصَل فَهُوَ قِدْحٌ، فَإِذا رِيشَ ورُكِّبَ نَصْلُه صارَ سَهْمَاً.
(﴾ والبَرَّاءُ، كشَدَّادٍ: صانِعُهُ.
(أَبو العالِيَةِ) زِيادُ بنُ فَيْروز البَصْريُّ ﴿البَرَّاءُ، قيلَ لَهُ ذلِكَ لأنَّه كانَ﴾ يَبْرِي النّبْلَ، تُوفي فِي شوّال سَنَة تِسْعِين، وذَكَرَه المصنِّفُ أَيْضاً فِي ريح.
(وأَبو مَعْشَرِ) يوسُفُ بنُ يَزِيد العَطَّار البَصْريُّ، أَيْضاً يُعْرَفُ ﴿بالبَرَّاء لأنَّه كانَ يَبْرِي المَغازِلَ، وقيلَ: كانَ يَبْرِي المَغازِلَ، وقيلَ: كانَ يَبْرِي العودَ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ، لأنَّه كانَ عَطَّاراً؛ واقْتَصَر الذهبيُّ على ذِكْرِ هذَيْن.
وزادَ الحافِظُ: حمَّاد بن سعيدٍ البَرَّاء المازِنيّ رَوَى عَن الأَعْمش، وأُدَيْنَة البَرَّاء، ذَكَرَهُما ابنُ نُقْطَة.
(﴾ والبَرَّاءَةُ) ، بالتَّشْديدِ والمدِّ،