ولكنَّما أَهْلي بوادٍ أَنِيه
سِباعٌ ﴿تَبَغَّى الناسَ مَثْنى ومَوْحَداً وقالَ آخَرُ:
أَلا مَنْ بَيَّنَ الأَخَوَيْ
نِ أُمُّهما هِيَ الثَّكْلَى تُسائلُ من رَأَى ابْنَيْها
﴾ وتَسْتَبِغي فَمَا ﴿تُبْغَى وبَيَّنَ بمعْنَى تَبَيَّنَ.
وشاهِدُ﴾ الابْتِغاءِ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿فمَن ﴿ابْتَغَى وَراءَ ذلِكَ﴾ .
وقالَ الرَّاغبُ: الابْتِغاءُ خصَّ بالاجْتِهادِ فِي الطَلَبِ، فمَتى كانَ الطَّلَبُ لشيءٍ مَحْمود﴾ فالابْتِغاءُ فِيهِ مَحْمودٌ نَحْو ﴿ ﴿ابْتِغاء رَحْمَة مِن رَبِّكَ تَرْجُوها﴾ .
وقوْلُه تَعَالَى: ﴿إلَاّ ابْتِغاء وَجْه رَبِّه الأعْلى﴾ .
﴾ والبَغِيَّةُ، كرَضِيَّةٍ: مَا ﴿ابْتُغِيَ﴾ كالبُغْيَةِ، بالكسْرِ والضَّمِّ) .
يقالُ: ﴿بَغِيَّتي عنْدَكَ﴾ وبِغْيَتي عنْدَكَ.
ويقالُ: ارْتَدَّتْ على فلانٍ ﴿بُغْيَتُه، أَي طَلِبَتُه، وذلِكَ إِذا لم يَجِدْ مَا طَلَبَ.
وَفِي الصِّحاحِ:﴾ البُغْيَةُ: الحاجَةُ. يقالُ: لي فِي بَني فلانٍ ﴿بَغْيَةٌ﴾ وبُغْيَةٌ، أَي حاجَةٌ، ﴿فالبِغْيَةُ مثْل الجِلْسَةِ الحاجَةُ الَّتِي﴾ تَبْغِيها ﴿والبُغْيَةُ الحاجَةُ نَفْسُها؛ عَن الأَصْمعيّ.
(و) ﴾ البَغِيَّةُ: (الضَّالَّةُ ﴿المَبْغِيَّةُ.
(﴾ وأَبْغاهُ الشيءَ: طَلَبَه لَهُ) . يقالُ: ﴿أَبْغِني كَذَا﴾ وابْغِ لي كَذَا؛ ( ﴿كَبَغاهُ إيَّاهُ، كرَمَاهُ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:
وَكم آمِلٍ من ذِي غِنىً وقَرابةٍ
﴾ لَيَبْغِيَه خيرا وليسَ بفاعِل