(وإِبْلُهُم ﴿مَتالٍ: أَي لم تُنْتَجْ حَتَّى صافَتْ) ، وَهُوَ آخِرُ النِّتاجِ لأنَّها تبْعٌ للمبكرَةِ، واحِدَتُها﴾ مُتْل ٍ ﴿ومُتْلِيَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ أَتْلَيْته: سَبَقْته؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
يقالُ: مَا زِلْتُ ﴿أَتْلُوه حَتَّى أَتْلَيْته، أَي تَقَدَّمْته وصارَ خَلْفي.
واسْتَتْلَى فلَانا: انْتَظَرَهُ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
﴾ واسْتَتْلَى فلانٌ: طَلَبَ سَهْمَ الجِوَارِ؛ وأَنْشَدَ الباهِليُّ:
إِذا خُصْر الأَصَمِّ رميت فِيهَا
﴿بمُسْتَتْلٍ على الأَذْنَيْنِ باغِيوهو مَجَازٌ.
﴾ وتَالَاهُ ﴿مُتَالَاةً: راسَلَهُ، وَهُوَ رَسِيلُه﴾ ومُتالِيه.
ويقالُ للحادِي: ﴿المُتالِي.
وَفِي الصِّحاحِ: هُوَ الَّذِي يُراسِلُ المُغَني بصَوْتٍ رَفِيعٍ؛ قالَ الأخْطَل:
صَلْت الجَبينِ كأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِه
زجْرُ المُحاوِلِ أَو غِناءُ﴾ مُتالي هَكَذَا أَنْشَدَه الجَوهرِيُّ لَهُ ولعلَّه أخَذَه مِن كتابِ ابنِ فارِسَ، فإنِّي لم أَجِدْه فِي دِيوانِ الأخْطَل؛ قالَهُ الصَّاغانيُّ.
ويقالُ: وَقَعَ كَذَا ﴿تَلِيَّةَ كَذَا، كغَنِيَّةٍ، أَي عَقِبَه.
﴾ والمَتالِي: الأُمَّهاتُ إِذا تَلاها أَوْلادُها، الواحِدَةُ ﴿مُتْلٍ﴾ ومُتْلِية؛ وَقد يُسْتعارُ ﴿الإتْلاءُ فِي الوَحْشِ؛ قالَ الرّاعِي أَنْشَدَه سِيْبَوَيْه:
لَهَا بحَقِيلٍ فالنُمَّيْرَةِ مَنْزِلٌ
تَرَى الوَحْشَ عُوذاتٍ بِهِ﴾ ومَتالِيَا