وقالَ الباهِليُّ: ﴿المَتالِي الإِبلُ الَّتِي قد نُتج بَعْضها وبَعْضها لم يُنْتَج.
وقالَ ابنُ جنِّي: وقيلَ:﴾ المُتْلِية الَّتِي أَثْقَلَتْ فانْقَلَبَ رأْسُ جَنِينِها إِلَى ناحِيَةِ الذنَبِ والحَياءِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا لَا يُوافِقُ الاشْتِقاقَ.
﴿وتَلّى الرَّجلُ﴾ تَتْلِيَةً: انْتَصَبَ للصَّلاة.
﴿وتَالِيات النُّجومِ: أَواخِرُها كالتَّوالي.
﴾ والتّلَا، مَقْصوراً: البَقِيَّةُ من الشيءِ.
﴿وتلا: قَرْيةٌ بمِصْرَ من المنوفية.
﴾ وتلّى، بالتّشْديد: قرْيَةٌ بالصَّعيدِ.
﴿والأَتلاءُ: قَرْيَةٌ بذمار باليَمَن، عَن ياقوت.
﴾ وتَتَلّى حَقَّه عنْدَه: تَرَك مِنْهُ بَقِيَّة.
﴿وتَلِيَ لَهُ مِن حَقِّه، كرَضِيَ، تَلاً: بَقِيَ.
وتَلا فلانٌ بعْدَ قَوْمِه تَأَخَّرَ وبَقِيَ.
﴾ وتَتَلَّى: جَمَعَ مَالا كَثيراً؛ عَن ابْن الأَعرابيِّ.
﴿والتَّلْو، بالفتْحِ: مَصْدَر﴾ تَلاه ﴿يَتْلُوه إِذا اتَّبَعَه؛ نَقَلَهُ شيْخُنا؛ وَهُوَ فِي مُفْرداتِ الرَّاغب.
وقوْلُه تَعَالَى: ﴿واتَّبَعوا مَا﴾ تَتْلوا الشَّياطِينُ﴾ .
قالَ عَطاءُ: أَي مَا تُحَدِّثُ؛ وقيلَ: مَا تَتَكَّلَمُ بِهِ.
ويقالُ: فلانٌ ﴿يَتْلُو على فلانٍ ويقولُ عَلَيْهِ: أَي يكذُب عَلَيْهِ.
وقَرأَ بعضُهم: ﴿مَا﴾ تُتَلِّي الشَّياطينُ﴾ .
وَهُوَ يَتْلُو فلَانا: أَي يَحْكِيه ويَتْبَع فِعْلَه.
وَهُوَ! يُتْلي بَقِيَّة حاجَتِه: أَي يَقْضِيها ويتَعَهَّدُها.