وَفِي حَدِيث عذابِ القَبْر: لَا دَرَيْتَ وَلَا ﴿تَلَيْتَ، قيلَ: أَصْلُه لَا﴾ تَلَوْتَ فقُلِبَتْ للمُزَاوَجَة
وقالَ يُونُس: إنَّما هُوَ وَلَا ﴿أَتْلَيْتَ، أَي لَا يكونُ لإِبْله أَوْلاد يَتْلونَها، أَشارَ لَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقيلَ: لَا اتَّلَيْتَ على افْتَعَلت مِن أَلَوْتَ؛ وَقد تقدَّمَ.
﴾ والتَّلاءُ، كسَحابٍ: الضَّمانُ، عَن ابنِ الأَنْبارِي؛ وَبِه فَسَّر قَوْل زُهَيْر السَّابِق.
وأَيْضاً الحوالَةُ؛ نَقَلَهُ الزَّمْخَشريُّ.
﴿وأَتْلِيَ فلانٌ على فلانٍ أُحِيل عَلَيْهِ.
﴾ وتَلَى: أَعْطَى ذمَّتَه ﴿كأَتْلى.
ومِن المجازِ:﴾ تَلَوتُ الإِبلَ: طَرَدْتُها لأنَّ الطارِدَ يَتْبَعُ المَطْرودَ؛ كَمَا فِي الأساسِ.
تنو
: (و ﴿التَّناوَةُ بالكسْرِ) :) أهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وَقد جاءَ فِي حدِيث قَتَادَةَ: كانَ حميدُ بنُ هلالٍ مِن العُلماءِ فأَضَرَّت بِهِ التِّناوَةُ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: هِيَ الفِلاحَةُ والزِّراعَةُ؛ يُريدُ بِهِ (تَرْكُ المُذاكَرَةِ وهِجْرانُ المُدارَسَةِ) ، وَكَانَ نَزَلَ على طريقِ قَرْيَةِ الأَهْوازِ؛ (﴾ كالتِّنايَةِ) بالياءِ؛ حكَاها الأَصْمعيُّ؛ فإمَّا أنْ تكونَ على المُعاقَبَةِ وإمَّا أَنْ تكونَ لُغَةً.
ويُرْوَى النِّباوَة، بالنونِ والباءِ، أَي الشَّرَفِ.
وقالَ شيْخُنا: ورُوِي بالباءِ والنونِ وفُسِّرَ بالشَّرف.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿الأَتْناءُ: الأَقْدامُ.
﴾ والأَتْناءُ: الأَقْرانُ.
تهو
: (و! تَهَا، كدَعَا.
(أَهْمَلَه الجَوهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ فِي ترْكيبِ (هـ ب و) مَا