(وامْرأَةٌ ﴿ثَدْياءُ: عَظِيمَتُها) .
(وَفِي الصِّحاحِ: عَظيِمةُ﴾ الثَّدْيَيْن؛ قالَ وَلَا يقالُ رجل ﴿أَثْدَى؛ أَي هِيَ فَعْلاءُ لَا أَفْعَلَ لَهَا لأنَّ هَذَا لَا يكونُ فِي الرِّجالِ.
(و) يقالُ:﴾ ثَدِيَ ﴿يَثْدَى، (كرَضِيَ: ابْتَلَّ.
(و) قد (﴾ ثَداهُ، كدَعاهُ) ورَماهُ، ﴿يَثْدُوه﴾ ويَثْدِيه: (بَلَّهُ.
( ﴿والثُّدَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: وِعاءٌ يَحمِلُ فِيهِ الفارِسُ العَقَبَ والرِّيشَ) قدْرَ جُمْعِ الكَفِّ؛ عَن أَبي عَمْرو.
(﴾ والتَّثْدِيَةُ: التَّغْذِيَةُ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
( ﴿الثُّدَّاءُ، كمُكَّاء: نَبْتٌ فِي البادِيَةِ.
(﴾ وثَدِيَتِ الأرضُ: كسَدِيَتْ، زِنَةً ومعْنىً؛ حَكَاها يَعْقوبُ، وزَعَمَ أنَّها بدلٌ.
( ﴿والثَّنْدُوَةُ، كتَرْقُوَةٍ: مَغْرِزُ الثَّدْي؛ وَإِذا ضَمَمْتَ هَمَزْتَ، وَقد تقدَّمَ ذلِكَ للمصنِّفَ فِي الهَمْزةِ.
(قالَ أَبو عبيدَةَ: وكانَ رُؤْبَة يَهْمِزُ الثُّنْدُوة وَسِيَةَ القَوْسِ، قالَ: والعَرَبُ لَا تَهْمزُ وَاحِدًا مِنْهُمَا؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.﴾ والثُدَيُّ، كسُمَيَ: وادٍ نَجْدِيّ؛ عَن نَصْر.
ثرو
: (و ﴿الثَّرْوَةُ: كَثْرَةُ العَددِ من النَّاسِ) ؛) وَمِنْه الحدِيثُ: (مَا بَعَثَ اللَّهُ نبيّاً بعْد لُوط إلَاّ فِي﴾ ثَرْوَةٍ مِن قوْمِه) ، أَي العَدَد الكَثِير، وإنَّما خَصَّ لُوطاً لقَوْله: ﴿لَو أَنَّ لي بكُم قُوَّة أَو آوِي إِلَى رُكْنٍ شَديدٍ﴾ .
(و) الثَّرْوَةُ أَيْضاً: كَثْرَةُ (المَال) .) يقالُ: ثَرْوَةٌ مِن رجالٍ! وثَرْوَةٌ مِن مالٍ.
والفَرْوَةُ لُغَةٌ فِيهِ، فاؤُه بَدَلٌ مِن الثاءِ.