وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿جَبَا الخَراجَ﴾ جَبْواً: لُغَةٌ فِي ﴿جَبَى﴾ جَبْياً.
﴿والجِبْوَةُ، بالكسْرِ: الحَالَةُ مِن﴾ جَبْيِ الخَراجِ واسْتِيفَائِه.
﴿والجُبْوَةُ، بالضَّمِّ: الماءُ المَجْموعُ﴾ كالجَبَا بالفتْحِ.
﴿والجَبَا، بالفتْحِ: نَثِيلةُ البِئْرِ، وَهُوَ تُرابُها الَّذِي حَوْلَها تَراها مِن بَعيدٍ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ وأَصْلُه الهَمْز.
وأمَّا الشيْخُ سعدُ الدِّين﴾ الجِباوِيُّ، بالكسْرِ: صاحِبُ الطَّرِيقَةَ فقيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إِلَى ﴿الجابِيَةِ على غيرِ قِياسٍ.
جثو
: (و (﴾ الجثْوَةُ، مُثَلَّثَةً: الحِجارَةُ المَجْموعَةُ) ، ذَكَرَ الجَوْهرِيُّ التَّثْليثَ.
وقالَ غيرُهُ: هِيَ حِجارَةٌ مِن تُرابٍ مُتَجِمّعِ كالقَبْرِ.
وَفِي الحديْثِ: (فَإِذا لم نَجِدْ حَجَراً جَمَعْنا ﴿جُثْوةً من تُرابٍ) .
(و) ﴾ الجُثْوَةُ، بالضمِّ: (الجَسَدُ) ، والجَمْعُ ﴿جُثَا؛ عَن شَمِرٍ قَالَ:
يَوْمَ تَرَى﴾ جُثْوَتَه فِي الأَقْبُرِ (و) ﴿الجِثْوَةُ﴾ والجَثْوَةُ: لُغَةٌ فِي (الجِذْوَةِ) والجُذْوَةِ.
قالَ الفرَّاءُ: جَذْوَةٌ مِن النارِ ﴿وجَثْوَة؛ وزَعَمَ يَعْقوب أنَّه بدلٌ.
(و) الجُثْوَةُ: (الوَسَطُ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛ وَمِنْه قَوْلُ دغْفَل الذُّهْليّ: والعَنْبَرُ﴾ جُثْوَتُها، يَعْنِي بَدَنَ عمروِ بنِ تمِيمٍ ووَسَطَها.
(! وِجُثَا الحَرَمِ، بالضَّمِّ والكَسْرِ: مَا اجْتَمَعَ فِيهِ مِن) حِجارَةِ الجِمار، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وقيلَ: مِن