( ﴿والحاتِي: الكثيرُ الشُّرْبِ) ؛ نَقَلَه الأزْهريُّ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(﴾ وحَتَيْتُهُ) ، أَي الثَّوْبَ، ﴿حَتياً،﴾ وأَحْتَيْتَهُ ﴿وأَحْتَأْتُهُ: (خِطْتُهُ وأَحْكَمْتُهُ.
(و) قيلَ: (فَتَلْتُهُ) فَتْلَ الأكْسِيَةِ.
وقالَ شَمِرٌ: يقالُ احْتُ صنفَةَ هَذَا الكِساءِ، وَهُوَ أَنْ يُفْتل الكِساءُ القُومَسِيُّ.
قُلْتُ: وَمِنْه﴾ الحَتِيَّة لمَا فُتِلَ مِن أَهْدابِ العِمامَةِ بلُغَةِ اليَمَنِ.
(وفَرَسٌ ﴿مُحْتاةُ الخَلْقِ) : أَي (مُوَثَّقَةٌ؛) وأَنْشَدَ ابنُ الأَعرابيِّ:
ونَهْبٍ كجُمَّاعِ الثُّرَيَّا﴾ حَوَيْتُه
غِشَاشاً بمُحْتاةِ الصِّفاقَينِ خَيْفِقِقالَ ابنُ سِيدَة: إنَّما أَرادَ ﴿مُحْتَتياً فقَلَب مَوْضِع اللَّام إِلَى العَيْنِ، وإلَاّ فَلَا مادّة لَهُ يَشْتَق مِنْهَا.
وكَذَلِكَ زَعَمَ ابنُ الأَعرابي أنَّه مثْلُ قوْلِك﴾ حتَوْتُ الكِساءَ إلَاّ أَنَّه لم يُنَبّه على القَلْبِ، والكَلِمَة واوِيَّةٌ ويائِيَّةٌ.
وممَّا يُسْتدركَ عَلَيْهِ:
الحَتِيُّ، كغَنِيَ: مَتاعُ البَيْتِ.
وأَيْضاً: رَدِيءُ الغَزْلِ.
حثى
: (يو ( ﴿حَثَى التُّرابَ عَلَيْهِ﴾ يَحْثُوهُ ﴿ويَحْثِيهِ﴾ حَثْواً ﴿وحَثْياً) : هالَهُ ورَماهُ؛ والياءُ أَعْلى.
وَمِنْه الحدِيثُ:﴾ احْثُوا فِي وُجُوهِ المَدَّاحِين التُّرابَ.
قالَ ابنُ الأَثيرِ: يُريدُ بِهِ الخَيْبة؛ وَمِنْهُم مَنْ يجْرِيه على ظاهِرِه؛ وشاهِدُ! الحَثْيِ قَوْلُ الشاعِرِ: