مَا تَدْلُكُ الشمسُ إلَاّ حَذْوَ مَنْكِبِهِ
فِي حَوْمةٍ دُونَها الهاماتُ والقَصَرُوفي حدِيثِ ابنِ عباسٍ: ذاتُ عِرْقٍ حَذْوَ قَرَنٍ، أَي مَسافَتُهما مِن الحرمِ سَواءٌ.
( ﴿واحْتَذَى مِثالَهُ) ؛ وَفِي التهْذِيبِ: على مِثَالِهِ، أَي (اقْتَدى بِهِ) فِي أمْرِهِ؛ وَهُوَ مجازٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
حَذَا الجِلْدَ يَحْذُوه: قَوَّرَهُ.
والحِذاءُ، ككِتابٍ: النَّعْلُ والعامَّةُ تقولُ:﴾ الحِذْوَةُ.
وأَيْضاً: مَا يَطَأُ عَلَيْهِ البَعِيرُ من خُفِّه والفَرَسُ من حافِرِه يُشبَّه بذلِكَ.
وَمِنْه حديثُ ضالةِ الإِبِلِ: (مَعَها ﴿حِذَاؤها وسِقاؤها) عَنَى﴾ بالحِذَاءِ أَخْفافَها، أَرادَ أَنَّها تَقْوَى على المَشْيِ وقَطْع الأرضِ وعَلى وُرودِ المِياهِ.
﴿والحَذَّاءُ، ككَّتَّان: صانِعُ النِّعالِ؛ وَمِنْه المَثَلُ: مَنْ يَكُ﴾ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلاهُ.
﴿والحُذْوَةُ﴾ والحِذَاوَةُ، بالضَّمِّ والكسْرِ: مَا يَسْقُط مِن الجُلُودِ حينَ تُبْشَرُ وتُقْطَعُ ممَّا يُرْمَى بِهِ؛ وَمِنْه حدِيثُ جهازِ فاطِمَة، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: (أَحَدُ فرائِشِها مَحْشُوَّةٌ ﴿بحُذوَةِ﴾ الحَذَّائِين.
واحْتَذَى ﴿يَحْتَذِي: انْتَعَلَ، وَمِنْه قوْلُهم: خَيْرُ مَنِ﴾ احْتَذَى النِّعالَ؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ:
يَا لَيْتَ لي نَعْلَينِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْوشُرُكاً منَ اسْتِهَا لَا يَنْقَطِعْكُلَّ الحِذَاءِ يَحْتَذِي الحافِي الوَقِعْوقالَ شمِرٌ: يقالُ أَتَيْتُ أَرْضاً قد