وقالَ عنترَةُ فِي تَثْنِيَة الأَلْيةِ:
مَتى مَا تَلْقَني فَرْدَيْنِ تَرجُفْ
روانِفُ أَلْيَتَيْكَ وتُسْتطاراوفي التَّهْذيبِ: ﴿والخُصْية تُؤَنَّث إِذا أُفْرِدَتْ فَإِذا ثَنَّوا ذَكَّروا، ومِنَ العَرَبِ مَنْ يقولُ الخُصْيَتان.
قالَ ابنُ شُمَيْل: يقالُ إنّه لعَظِيمُ﴾ الخُصْيَتَيْن ﴿والخُصْيَيْن، فَإِذا أَفْردُوا قَالُوا﴾ خُصْية.
هَذَا حاصِلُ مَا ذَكَرُوه.
والمصنِّفُ جَمَعَ بَيْن كَلامِهم كَمَا تَرَى.
( ﴿وخَصاهُ﴾ خِصاءً) ، ككِتابٍ.
هَكَذَا فِي سائرِ النسخِ وَهُوَ صَحِيحٌ لأنَّه عَيْبٌ والعيوبُ تَجِيءُ على فِعالٍ مِثْل العِثارِ والنِّفارِ والعِضاضِ وَمَا أَشْبَهَها،
وَفِي بعضِ الأخْبار: الصَّوْمُ خِصاءٌ، وبعضُهم يرْوِيه: وِجاءٌ، وهُما مُتقارِبانِ.
(سَلَّ ﴿خُصْيَيْه) ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِ والغَنَمِ.
يقالُ: برِئْت إِلَيْك مِن﴾ الخِصاءِ؛ قالَ بَشيرٌ يَهْجو رَجُلاً:
جَزِيزُ القَفا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرَةً
حَدِيثُ الخِصاءِ وارمُ العَفْلِ مُعْبَرُوقالَ الليْثُ: الخِصاءُ أَن ﴿تُخْصَى الشاةُ والدابَّةُ خِصاءً، مَمْدودٌ؛
(فَهُوَ﴾ خَصِيٌّ) ، على فَعِيلٍ: ويقولونَ: خَصِيٌّ نَصِيٌّ إتباعٌ؛ عَن اللَّحْيانيِّ.
( ﴿ومَخْصِيٌّ) ، كمَرْمِيَ، (ج﴾ خِصْيَةٌ! وخِصْيانٌ) ، بكسْرِهما.
قالَ سِيْبَوَيْه: شَبَّهُوه بالاسْم، نحْو ظَلِيم وظِلْمان، يعْنِي أنَّ فِعْلاناً إنَّما يكونُ بالغالِبِ جَمْعَ فَعِيلٍ اسْماً.