( ﴿والخَصِي، مُخَفَّفةً: المُشْتَكِي﴾ خُصاهُ.
(و) ﴿الخَصِيُّ، (كغَنِيَ: شِعْرٌ لم يُتَغَزَّلْ فِيهِ) ؛ وَهُوَ مَجازٌ.
(و) أَيْضاً: (ع) .
قُلْتُ: الصَّوابُ فِيهِ﴾ خُصَى، بضمَ ففتحٍ مَقْصوراً، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِي دِيارِ بَني يَرْبوعِ بنِ حَنْظَلَةَ بنَجْدٍ بَيْن أُفاق وأُفَيْق؛ قالَهُ نَصْر وضَبَطَه هَكَذَا.
(و) الخَصِيُّ: (فَرَسانِ) لهُمْ، أَحدُهما لبَني قَيْسِ بنِ عتابٍ، وَالثَّانِي للأجْلَح بنِ قاسِطٍ الضَّبابيّ.
( ﴿والخُصْيَةُ، بالضَّمِّ: القُرْطُ فِي الأُذُنِ) على التَّشْبيهِ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
(وابنُ﴾ خِصْيَةَ، بالكسْرِ: مُحدِّثٌ) ، وَهُوَ الحُسَيْنُ بنُ محمدٍ الوَاسِطيُّ حَدَّثَ عَن أَبي الفَضْلِ بنِ خَيْرُون، ماتَ سَنَة ٥١٨.
وَفِي التّكْملَةِ: اسْمُه محمدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، فلعلَّه عَنَى بِهِ والِدَ المَذْكُور هُنَا، فَتَأمَّل.
( ﴿وأخْصَى) الرَّجُل: (تَعَلَّمَ عِلْماً واحِداً) ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ وَهُوَ مَجازٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ المَخْصَى: مَوْضِعُ القَطْع؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
﴿والخَصا، بالفتْحِ مَقْصوراً: لُغَةٌ فِي الخِصاءِ، بالكسْرِ مَمْدوداً؛ نَقَلَه شيْخُنا عَن شُروحِ الفصيحِ والعهدة عَلَيْهِ.
﴾ والخُصْوةُ، بالضمِّ: لُغَةٌ فِي ﴿الخصْيَةِ؛ جاءَ فِي الحدِيثِ فِي صفَةِ الجنَّةِ: (إنَّ اللَّهَ يَجْعَل مَكانَ كلّ شَوْكَة مِثْل﴾ خُصْوةِ التَّيْسِ المَلْبود) .
قالَ شَمِرٌ: وَهُوَ