خَيْر بنُ يَزِيد الخَيْوانِيُّ عَن عليَ وَعنهُ الشَّعْبِيُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿خَواءُ الأرْضِ، كسَحابٍ: بَراحُها؛ قالَ أَبو النَّجْم يَصِفُ فَرَساً طَويلَ القوائِمِ:
يَبْدُو خَوَاءُ الأَرضِ من خَوَائِه ويقالُ لما يَسُدُّه الفَرَسُ بذَنَبِه من فُرْجَةِ مَا بينَ رِجْلَيْه:﴾ خَوَايَةٌ؛ قالَ الطرمَّاحُ:
فسَدَّ بمَضْرَحِيِّ اللّوْنِ جَثْلٍ
خَوَايَةَ فَرْجِ مِقْلاتٍ دَهين ﴿ِوخَوَّتِ الإِبِلُ﴾ تَخْويَةً: خَمُصَتْ بُطوُنها وارْتَفَعَتْ؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدٍ فِي صفَةِ ناقَةٍ ضامِرَةٍ:
ذَات انْتِباذٍ عَن الحادِي إِذا بَرَكَتْ
﴿خَوَّتْ على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلَاّتِ﴾ وخَوَّى الطائِرُ ﴿تَخْوِيةً: بَسَطَ جَناحَيْه ومَدَّ رَجْلَيْه، وذلكَ إِذا أَرادَ أَنْ يَقَعَ.
وكُلُّ فُرْجَةٍ: خَوَاءٌ، كسَحابٍ.
﴾ والخَوِيُّ، كغَنِيَ: البَطْنُ السَّهْلُ من الأَرْضِ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
﴿وخَوَّتِ النُّجُومُ﴾ تَخْوِيةً: مالَتْ للغُروبِ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
﴿وخَوَايةُ المَطَرِ: حَفِيفُ انْهِلالِه؛ عَن ابنِ الأَعرابيِّ.
وحكَى أَبو عبيدٍ:﴾ الخَوَاةُ الصَّوْتُ.
وقالَ أَبُو مالِكٍ: سَمِعْتُ خَوايَتَهُ، أَي صَوْتَه شِبْهَ التَّوَهُّمِ.
﴿والخاوِيَةُ: الَّداهِيَةُ؛ عَن كُراعٍ.
﴾ وخَيَّيْتُ ﴿خاءً: كَتَبْتُها؛ وسَيَأْتي.
﴾ وخِيُو، بكسْرٍ فضمَ: جَدُّ أَبي القاسِمِ يونُسَ بن طاهِرِ بنِ محمدِ بنِ