يُونُسَ ﴿الخيويّ النضريّ البلخيّ المُلَقَّبُ بشيخِ الإسْلامِ، تُوفي سَنَة ٤١١.
﴾ وخِياوان، بالكسْرِ: مدينَةٌ بفارِسَ.
﴿والخَوِيُّ، كغَنِيَ: وادٍ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة:
كأَنَّ الْآل يُرْفَع بينَ حُزْوَى
ورَابيَة﴾ الخَوِيِّ بِهمْ سَيَالا
(فصل الدَّال مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)
دأو
: (و ( ﴿دَأَى الذِّئْبُ) للغَزالِ﴾ يَدْأَى ( ﴿دَأْواً) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ كَمَا هُوَ مُقْتَضى كِتَابَته بالحُمْرة والصَّوابُ كتبه بالأَسّود، فإنَّ الجَوْهرِيَّ ذَكَرَه فِي الترْكِيب الَّذِي يَلِيه فقالَ:﴾ ودَأَوْتُ لَهُ لُغَةٌ فِي دَأْيْتُ.
(وَهُوَ شِبْهُ الخَتْلِ والمُراوَغَةِ) ؛ قالَ:
كالذَّئْبِ يَدْأَى للغَزالِ يَخْتِلُهْ ووَقَعَ فِي نسخةِ شيْخِنا: دَأَى الذِّئْبُ يَدْأَى دَأْواً، فاعْتَرضَ عَلَيْهِ باصْطِلاحِه وَقَضيته أَنْ يكونَ كضربَ إِلَى آخِره مَا قالَ، وأَنْتَ خَبِيرٌ بأَنَّ النسخَ الصَّحِيحةَ: دَأَى الذِّئْبُ دَأْواً كَمَا عنْدَنا، فتأَمَّل.
دأي
: (ى ( ﴿الدَّأْيُ﴾ والدُّئيُّ) ، بضمَ فكسْرٍ، ( ﴿والدِّئيُّ) ، بكسْرِ الدالِ والهَمْزةِ: (فِقَرُ الكاهِلِ والظَّهْرِ، أَو غَراضِيفُ الصَّدْرِ، أَو ضُلوعُهُ فِي مُلْتقاهُ ومُلْتَقى الجَنْبِ) ؛ وأَنْشَدَ الأصْمعيُّ لأبي ذُؤَيْبٍ:
لَهَا من خِلالِ﴾ الدَّأْيَتَيْن أَرِيجُ (أَو ﴿الدَّأَياتُ) ، بالتَّحرِيكِ: (أَضْلاعُ الكَتِفِ ثلاثَةٌ من كلِّ جانِبٍ) ، واحِدَتُها﴾ دَأْيةٌ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
وقالَ اللَّيْثُ: الدَّأْيُ جَمْعُ! الدَّأْيةِ،