كَنَزوان وكَرَوان لما مَرّ.
(ج ﴿دَوًى) ، مِثْلُ نواةٍ ونَوىً، (﴾ ودُوِيٌّ، بالضَّمِّ والكسْرِ) ، على فُعُولٍ جَمْع الجَمْع مثْلُ صَفاةٍ وصَفاً وصُفِيَ، قالَ أَبو ذُؤَيْب:
عَرَفْتُ الديارَ كرَقْمِ ﴿الدُّوِيِّ
حَبَّره الكاتِبُ الحِمْيَرِيوثلاثُ﴾ دَوَيات إِلَى العَشْر، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و) الدَّواةُ) : (قِشْرُ الحَنْظَلةِ والعِنَبَةِ والبَطِّيخَةِ) ، وَهِي (لُغَةٌ فِي الَّذالِ) المُعْجمةِ، وسَيَأْتي.
( ﴿والدُّوايَةُ، كثُمامَةٍ، ويُكْسَرُ) : الجُلَيْدَةُ الَّتِي تَعْلو اللِّبَنَ والمَرَقَ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ والمُحْكَم.
وقالَ اللَّحْيانيُّ: هُوَ (مَا يَعْلُو الهَرِيسَةَ واللَّبَنَ ونحوَهُ) كالمَرَقِ ويَغْلُظُ (إِذا ضَرَبَتْها الرِّيحُ كغِرْقِىءِ البَيْضِ، وَهُوَ لَبَنٌ﴾ داوٍ) ، ذُو ﴿دُوايَةٍ.
(وَقد﴾ دَوَّى ﴿تَدْوِيةً) ؛ إِذا رَكِبَتْه﴾ الدّوايَةُ.
( ﴿ودَوَّيْتُه) تَدْوِيةً: (أَعْطَيْتُه إِيَّاها﴾ فادَّوَاها، كافْتَعَلَها، أَخَذَها فأَكَلَها) ؛ وَمِنْه قَوْلُ يَزِيد بنِ الحَكَمِ الثَّقَفيّ:
بَدا مِنْك غِشٌّ طالمَا قَدْ كَتَمْته
كَمَا كَتَمَتْ داءَ ابْنِها أُمُّ ﴿مُدَّوِي وذلكَ أَن خاطبَةً مِن الأَعْرابِ خَطَبَتْ على ابْنِها جارِيَةً فجاءَتْ أُمُّها إِلَى أُمِّ الغلامِ لتَنْظرَ إِلَيْهِ فدَخَلَ الغُلامُ فقالَ:﴾ أَأَدَّوِي يَا أُمِّي؟ فَقَالَت: اللِّجامُ مُعَلَّقٌ بعَمودِ البَيْتِ، أَرادَتْ بذلكَ كِتْمان زَلَّةِ الابنِ وسُوءِ عادَتِهِ.
(و) ﴿دَوَّى (الماءُ) ﴾ تَدْوِيةً: (عَلاهُ مَا تَسْفِيه الرِّيحُ) فِيهِ مِثْل ﴿الدُّوايَةِ.
(﴾ والدُّوايَةُ فِي الأسْنانِ، كالطُّرامَةِ) ، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه: