أعْدَدْته لفِيكَ ذِي ﴿الدُّوايَة (وطعامٌ﴾ داوٍ ﴿ومُدَوَ) : أَي (كَثيرٌ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(وَمَا بهَا﴾ دَوِّيٌّ) ، بفتْحٍ فتَشْديدٍ؛ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجوهرِيُّ؛ ( ﴿ودُوِّيٌّ) ، بضمِّ الَّدالِ وتشْديدِ الواوِ المكْسُورَةِ، وَهَذِه عَن الصَّاغانيّ؛ (﴾ ودَوَوِيٌّ) محرَّكةً كَمَا فِي النسخِ، وَالَّذِي رأَيْته فِي نسخةِ المُحْكَم دُوَوِي بضمَ فسكونٍ فكَسْر.
قالَ الجوهرِيُّ: أَي (أَحَدٌ) ممَّنْ يَسْكُنُ ﴿الدَّوَّ؛ كَمَا يقالُ: مَا بهَا طُورِي ودُورِي.
(﴾ ودَاوَيْتُه) مُداوَاةً؛ وَلَو قُلْت دَوَاء جازَ؛ (عالَجْتُه) .
﴿ودُووِيَ الشَّيءُ: أَي عُولِجَ، وَلَا يُدْغَمْ فَرْقاً بينَ فُوعِلَ وفُعِّل؛ قالَ العجَّاج:
بفاحِمٍ﴾ دُووِيَ حَتَّى اعْلَنْكَسا كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المُحْكَم: إنَّما أَرادَ عُونِيَ بالأدْهانِ ونحوِها مِن ﴿الأَدْوِيَةِ حَتَّى أَثَّ وكَثُرَ.
(و) ﴾ دَاوَيْتُ المَريضَ: (عانَيْتُه.
( ﴿وأَدْوَيْتُه: أَمْرَضْتُه) . يقالُ: هُوَ﴾ يُدْوِي ﴿ويُدَاوِي.
(وأَمْرٌ﴾ مُدَوَ) ، كمُحدِّثٍ؛ (مُغَطًّى) ؛ وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:
وَلَا أَرْكَبُ الأَمْرَ ﴿المُدَوِّيَ سادِراً
بعَمْياءَ حتَّى أَسْتَبِينَ وأُبْصِرايعْنِي الأمْرَ الَّذِي لَا يُدْرَى مَا وَراءَهُ كأَنَّه دُونَه﴾ دُوايةٌ قد غَطَّته وسَتَرَتْه.
( ﴿والمُدَوِّي أَيْضاً: السَّحابُ المُرْعِدُ) .
وَفِي الصِّحاحِ: ذُو الرَّعْدِ المُرْتَجِس.
(﴾ وأدْوَى: صَحِبَ مَرِيضاً.
(و) فِي الصِّحاحِ: ( ﴿دَوِيُّ الرِّيحِ: حَفِيفُها؛ وَكَذَا مِن النَّحْلِ والطائِرِ.
(﴾ ودَوَّى الفحْلُ! تَدْوِيةً: سُمِعَ لهَدِيرِه دَوِي) .
وَفِي التَّهْذِيب: سَمِعْتُ دَوِيَّ المَطَرِ والرَّعْدِ إِذا سَمِعْت صَوْتَهما من بَعِيدٍ.